خبير عسكري: ”الأسد الإفريقي أتاحت للقوات المسلحة الزيادة من قدراتها “

6
خبير عسكري: ”الأسد الإفريقي أتاحت للقوات المسلحة الزيادة من قدراتها “
خبير عسكري: ”الأسد الإفريقي أتاحت للقوات المسلحة الزيادة من قدراتها “

أفريقيا برسالمغرب. هبة بريس-ادريس بيكلم قال الخبير العسكري محمد شقير، إن ما ميز مناورات الأسد الإفريقي لهذه السنة هو شمولها لمختلف العمليات العسكرية بحرية وجوية وبرية، بمحاكاة هجوم بري وجوي وبحري منسق، ما يعد حسب المتحدث من أهم التداريب التي شاركت فيها القوات المسلحة الملكية، الأمر الذي وفر لها إمكانية زيادة قدراتها عبر التمرين بإستخدام أحدث انواع الأسلحة بما فيها الطائرات الحديثة F16 في نسختها الجديدة و B50.

واسترسل ذات المتحدث في حديثه لجريدة هبة بريس الإلكترونية، أن القوات المسلحة الملكية احتكت بأقوى الجيوش العالمية في مناورات الأسد الأفريقي التي اختتمت قبل أيام في نسختها 17، خاصة الجيش الأمريكي الذي يتوفر على تجربة كبيرة من خلال الحروب والعمليات العسكرية التي خاضها في عدد من مناطق العالم، مضيفاً أن الجيوش العصرية تتمرن من خلال المناورات العسكرية ، وهي فرصة للتعرف على أحدث المعدات والأسلحة الحربية وكيفية استخدامها من طائرات حربية وأسلحة بحرية وبرية.

وعن دواعي إختيار المغرب كما كل سنة لتنظيم هذه المناورات قال محمد شقير، إن المغرب يتوفر على إحدى أقوى الجيوش العصرية في إفريقيا من حيت العتاد والأسلحة الحديثة، فضلا عن ما يتميز به من تمرس وانضباط عال، إضافة لكون مسرح العمليات متنوع يضم مجالات بحرية وبرية صحراوية وجوية ، لافتا إلى أن المغرب يعتبر من الناحية الجيوستراتيجية بوابة لإفريقيا، حيت تبرز تهديدات أمنية في منطقة الساحل الإفريقي التي تنتشر فيها الجماعات الإرهابية ومنظمات الجريمة العابرة للحدود.

وختم الخبير العسكري بالتأكيد على سجل المغرب الكبير في مكافحة الإرهاب وتجربته المهمة في هذا المجال، وأهمية ومكانة الجيش المغربي في المنطقة، فضلا عن المكانة الجيوستراتيجية للمغرب في إفريقيا إضافة الى العوامل السابق ذكرها، والتي تجعل المغرب مكانا جيدا ومهما لتنظيم هذه المناورات .

وكانت أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، وبناء على تعليمات الملك محمد السادس، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، قد نظمت التدريبات المغربية الأمريكية المشتركة “الأسد الإفريقي 2021” من 7 إلى 18 يونيو بمناطق أكادير، تيفنيت، طانطان، المحبس، تافراوت، بن جرير والقنيطرة.

وشارك خلال التدريبات بالإضافة إلى الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المغربية، مشاركة بريطانيا والبرازيل وكندا وتونس والسنغال وهولندا وإيطاليا، فضلا عن الحلف الأطلسي ومراقبين عسكريين من حوالي ثلاثين دولة تمثل إفريقيا وأوروبا وأمريكا.