لليوم الرابع.. فرق التدخل تسارع الزمن لتطويق حرائق الغابات بالشمال

6
لليوم الرابع.. فرق التدخل تسارع الزمن لتطويق حرائق الغابات بالشمال
لليوم الرابع.. فرق التدخل تسارع الزمن لتطويق حرائق الغابات بالشمال

أفريقيا برس – المغرب. لليوم الرابع على التوالي، تكافح مختلف فرق التدخل ألسنة النيران ورياح الشرقي القوية وارتفاع درجة الحرارة لاحتواء الحرائق، التي اندلعت بغابات وعرة التضاريس بأقاليم العرائش وتطوان ووزان وشفشاون.

وتجاهد فرق التدخل، التي تعمل دون توقف أو راحة، لتفادي قدر الإمكان وصول ألسنة اللهب إلى الدواوير والمنازل القروية القريبة من هذه الغابات الواقعة على سفوح جبال الريف الغربي. هي مهمة ليست باليسيرة بالنظر إلى وعورة تضاريس المنطقة والظروف المناخية غير المواتية.

إقليم العرائش

بإقليم العرائش، علم لدى مصادر محلية اليوم السبت، أن التعبئة لاتزال مستمرة لاحتواء الحريق الغابوي المسجل على مستوى غابة “بني يسف آل سريف” المتواجدة بالمجال الترابي لجماعتي سوق القلة وبوجديان.

وأوضحت المصادر ذاتها أنه تم في هذا الصدد تعزيز طواقم الإطفاء ووسائل وآليات التدخل الأرضي والجوي في مواجهة النيران، مع تسجيل اتساع محيط المجال الغابوي المعني بهذا الحريق إلى حوالي 4660 هكتار، طالت ألسنة النيران النصف منها تقريبا، إلى حدود مساء اليوم.

وأضافت أنه تم أيضا تسجيل وجود بؤرتي حريق مهمتين نسبيا، تجاهد أطقم الإطفاء لتطويقهما واحتوائهما، مع الاستمرار في تتبع ومعالجة المناطق الأخرى الأقل حدة.

كما تم حسب المصادر ذاته تأمين نقل 1325 أسرة موزعة على 19 دوارا، إلى حد الساعة، بعيدا عن أماكن الحريق، وذلك حفاظا على سلامتهم ودرء لكل المخاطر الممكنة.

إقليم تطوان

وعلم لدى مصادر محلية بإقليم تطوان أن الحصيلة المؤقتة للخسائر التي طالت الغطاء الغابوي بسبب الحريق المسجل بغابة بني ايدر بالإقليم، بلغت إلى حدود مساء اليوم السبت 220 هكتارا، فيما تم استقدام تعزيزات بشرية وتقنية إضافية من أجل دعم جهود الإطفاء.

وذكرت المصادر ذاتها أنه من ضمن مستجدات التدخلات الميدانية المتواصلة منذ أول الخميس، من أجل إخماد الحريق الغابوي المسجل بغابة بني إيدر الواقعة بجماعة الخروب، قيادة جبل لحبيب، تم تنفيذ 34 طلعة إطفائية جوية لصب المياه بواسطة طائرات متخصصة في إخماد النيران من نوع “كانادير” تابعة للقوات الجوية الملكية وأخرى من نوع “توربو تراش” تابعة للدرك الملكي.

وأشارت إلى أنه تم أيضا نقل 265 شخصا من ساكنة 4 دواوير بعيدا عن بؤر النيران، ضمانا لسلامتهم. يشار إلى أنه، وبغاية إخماد الحريق، تمت تعبئة فرق للتدخل الأرضي مشكلة من أفراد القوات المسلحة الملكية والدرك الملكي والقوات المساعدة والوقاية المدنية ومصالح المياه والغابات والسلطات المحلية وأعوان الإنعاش الوطني، إلى جانب متطوعين من ساكنة المنطقة.

كما تم تسخير العديد من المعدات والوسائل التقنية، من ضمنها ناقلات صهريجية وشاحنات للتدخل الأولي وسيارات نقل وإسعاف وجرافات وكاسحات وآليات أخرى للإطفاء وطائرات من نوع “توربو تراش” تابعة للدرك الملكي، وطائرات من نوع “كانادير”.

إقليم وزان

و بإقليم وزان أفادت مصادر محلية بأن جهود فرق الإطفاء لا تزال متواصلة من أجل احتواء وتطويق الحريق الغابوي المندلع بغابة “جبل أمزيز” على مستوى جماعتي زومي ومقريصات، الذي أتى إلى حدود زوال اليوم السبت على مساحة غابوية تقدر بــ400 هكتار، دون تسجيل أية خسائر بشرية.

وذكرت المصادر ذاتها أنه تم العمل في هذا الصدد على تعزيز كافة الموارد والإمكانات المعبأة من أجل الحيلولة دون توسع محيط النيران بشكل جسيم قد يطال التجمعات السكنية أو القطاع الغابوي المحاذي والمقدرة مساحته بما يقرب 3000 هكتار.

ولأجل ذلك، تضيف المصادر، فقد تم استقدام تعزيزات بشرية مكونة من المئات من أفراد القوات المسلحة الملكية والقوات المساعدة من أجل دعم فرق التدخل الأرضي للتصدي للنيران.

وبالنظر لوعورة تضاريس المنطقة المعنية بالحريق، فقد تم الرفع من وتيرة استعمال آليات التدخل الجوي التي يعتبر تدخلها حاسما في مثل هذه الظروف، حيث جرى تنفيذ 80 طلعة إطفائية جوية لصب المياه بواسطة الطائرات وتكثيف برمجة طلعات أخرى لتحويط رقعة النيران.

وفي سياق متصل، أشارت المصادر إلى أنه قد تمت السيطرة على الحريق الذي كان قد اندلع بغابة “جبل مولاي عبد القادر” بجماعة زومي، في وقت سابق اليوم، مبرزة أنه التهم حوالي 5 هكتارات من المساحة الغابوية دون تسجيل خسائر بشرية.

كما اشارت المصادر إلى أنه تم عشية اليوم أيضا تسجيل اندلاع حريق ثالث قرب دوار “فتراس” بجماعة عين بيضاء، حيث تجندت الجهات المختصة بمساعدة الساكنة المحلية من أجل التصدي للحريق الذي طال إلى حدود الساعة، 2 هكتارات من الغطاء النباتي، دون تسجيل إصابات بشرية.

إقليم شفشاون

وبإقليم شفشاون، أفادت مصادر محلية اليوم السبت، أن المجهودات التي تبذلها فرق التدخل لإطفاء الحريق الذي تشهده المنطقة الغابوية المتواجدة على مستوى جماعتي تاسيفت وتلمبوط، قد “مكنت، نسبيا وبشكل عام، من التحكم في محيط النيران التي تعرفها المنطقة”.

وذكرت المصادر ذاتها أن مجهودات فرق التدخل، المشكلة من مختلف المصالح المعنية مدعومة بكافة الوسائل والآليات، شملت تنفيذ 12 طلعة إطفائية جوية لصب المياه بواسطة طائرات متخصصة في إخماد النيران من نوع “كانادير” تابعة للقوات الجوية الملكية وأخرى من نوع “توربو تراش” تابعة للدرك الملكي. وفي حصيلة مؤقتة للخسائر التي طالت الغطاء الغابوي، فقد امتدت رقعة هذا الحريق إلى حوالي 80 هكتارا مشكلة أساسا من البلوط الفليني والبلوط الأخضر والأرز.

يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن المغرب اليوم عبر موقع أفريقيا برس