رابطة حقوق المستهلك تحذّر من “نقط سوداء” أمام المدارس

29

تحول أحد الشوارع بمقاطعة أمغوغة بطنجة، وبالضبط أمام 3 مدارس هي مدرسة خالد ابن الوليد ومدرسة موسى ابن نصير وإعدادية خليج طنجة، إلى مجمع للنفايات وخلاء لرمي مخلفات البناء.

وفي هذا أفاد تقرير صادر عن رابطة الدفاع عن حقوق المستهلكين أن هذه المنطقة “تشكل خطرا على جميع المارة، وبالخصوص بالنسبة لتلاميذ المؤسسات التعليمية المحاذية لهذا المطرح الذي ينتشر فوق بقعة أرضية واسعة”.

واستغرب التقرير وضع شركة تدبير النفايات “حاوية واحدة أمام باب مدرسة خالد ابن الوليد وأخرى بباب مدرسة موسى ابن نصير تتسرب منهما مياه النفايات، مما نتج عنه تكون برك مائية تنبعث منها روائح نتنة، كما تحول المكان إلى مجرى دائم للعصارة بسبب الثقب المنتشرة في الحاويات”.

وأشار التقرير ذاته إلى أن سور المؤسستين الابتدائيتين “أضحى مكانا مفضلا وملاذا آمنا لمستهلكي المخدرات الصلبة، وذلك بسبب الأزبال المنتشرة هنا وهناك، بالإضافة إلى مخلفات البناء التي تعتمد عليها هذه الشريحة كمصدر للرزق، حيث غالبا ما تلجأ إلى النبش في الأزبال بحثا عن ما يمكن أن يستعمل في البيع”.

ويلفت هذا التقرير الانتباه الى أنه في ظلّ هذا الوضع “يبقى التلاميذ ومعهم الأطر الإدارية والتربوية أكبر متضرر من هذه العملية، كما أن المكان تحول أيضا إلى أخطر الشوارع بالمدينة، وهذا راجع لما يعرفه حي أرض الدولة من ترويج للمخدرات الصلبة، فهو قبلة للمستهلكين، كما تعتبر قلة الإنارة العمومية بالمنطقة عاملا مساعدا ومشجعا لكي يتربص قطاع الطرق بساكنة المنطقة”.