نظّم العشرات من ساكنة دوار واكليم، التابع لقيادة تودغى بإقليم تنغير، مسيرة شعبية مشيا على الأقدام في اتجاه مقر عمالة الإقليم، رددوا خلالها عددا من الشعارات المنددة بـ”السياسات الإقصائية” التي قال السكان المحتجون إن الجهات المسؤولة تنهجها ضدها.
المتظاهرون صدحت حناجرهم بعدد من الشعارات التي طالبوا من خلالها الدولة المغربية بمراجعة سياستها التدبيرية التي تنهجها ضدهم، وكذا مراجعة سياسة التهميش والإقصاء التي يتم نهجها في حق الساكنة التي تنام “فوق الفضة”، وتعاني الفقر والبؤس، وفق تعبير الساكنة ذاتها.
وأكّد المتظاهرون أن هذه المسيرة تأتي في إطار تنفيذ البرنامج النضالي الذي أفرزه “أكراو”، مشيرا إلى أن الملف المطلبي التي حملته الساكنة في هذا الشكل الاحتجاجي يضم مجموعة من النقط المهمة التي يجب تداركها من قبل الجهات المختصة، وفق تعبيره.
كما أفادوا أن ملف ترامي شركة العمران على أراضي ساكنة واكليم يعدّ من الملفات ذات أهمية لدى الساكنة، بالإضافة إلى عرقلة ولوج ذوي وذوات الحقوق لأراضيهم، مبرزا أن الساكنة عازمة على مواصلة نضالها واحتجاجها إلى أن يتم تحقيق جميع المطالب المرفوعة.
وأكدت خديجة حرفوش، إحدى المشاركات أيضا في المسيرة، أن “ساكنة واكليم تعاني الفقر والتهميش والإقصاء من قبل الجهات المسؤولة”، مضيفة “على الرغم من كل ما نعانيه من تهميش وإقصاء، فإن المخزن يعتمد سياسات التفريق وزرع الفتنة لضرب في وحدة ونضالات الساكنة”، مضيفة أن أهم نقطة أفاضت كأس الاحتجاجات، تكمن في تلك الأوصاف اللامسؤولة التي تفوّه به المندوب الإقليمي لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بتنغير في حق ساكنة واكليم، مشيرة إلى أن المسؤول سبق أن قال للساكنة إن “منطقة واكليم تعتبر منطقة سوداء”، وفق تعبيرها.
الساكنة المحتجة أمام مقر عمالة إقليم تنغير طالبت السلطات الإقليمية بضرورة تنفيذ البرامج التنموية والاجتماعية بمنطقة واكليم، إسوة بباقي مناطق الإقليم. كما طالبوا الوزارة الوصية على الشؤون الإسلامية بضرورة فتح تحقيق في الأوصاف التي أطلقها المندوب الإقليمي في حق الساكنة.