في سؤال كتابي موجه يوم 12 فبراير إلى وزير الشباب والثقافة والاتصال، حذرت البرلمانية عن حزب التقدم والاشتراكية، زهرة المومن، من خطر الانهيار الذي تهدد هذه المباني الرمزية للعمارة الأمازيغية. وقد تم تصنيف الموقع في شتنبر2014 ضمن الشبكة العالمية للجيوبارك التابعة لليونسكو، ويمتد على مساحة تقارب 5700 كيلومتر مربع، محتضنا تراثا جيولوجيا ومعماريا فريدا.
تعتبر “الإيكودار”، وهي مخازن جماعية تعود لقرون مضت، مثالا حيا على “عبقرية العمارة الأمازيغية” وتشهد على نظام اجتماعي مبني على التضامن والمساعدة المتبادلة، بحسب النائبة. ومع ذلك، فإن الأمطار والثلوج الغزيرة التي شهدتها المنطقة مؤخرا قد زادت من تدهور حالتها، التي كانت بالفعل هشة بسبب غياب برامج منتظمة للترميم والصيانة.
وسلطت النائبة الضوء بشكل خاص على مخازن سيدي موسى وسيدي شيتا وإيباقليون في جماعة تبانت (إقليم أزيلال)، بالإضافة إلى مخزن أوجكال في جماعة بوتفردة (إقليم بني ملال). بعض هذه المباني أصبحت الآن تشكل خطرا على السكان والزوار.
إلى جانب التحدي التراثي، أكدت النائبة أن هذه المواقع كانت مرشحة لأن تكون رافعة للتنمية السياحية والثقافية في المنطقة، مطالبة الوزير بتوضيح الإجراءات المتوقعة لحماية هذه المعالم ومنع زوالها التدريجي.





