تقرير: المغرب يقترب من تحقيق أهداف اتفاق باريس للمناخ

6
تقرير: المغرب يقترب من تحقيق أهداف اتفاق باريس للمناخ
تقرير: المغرب يقترب من تحقيق أهداف اتفاق باريس للمناخ

أفريقيا برسالمغرب. أكد تقرير حديث يعنى بتطور انبعاثات الكربون عبر العالم، أن عددا قليلا من البلدان تسير في طريق الحد من تغيير المناخ، والالتزام بالتعهدات الواردة في اتفاق باريس للمناخ الموقع سنة 2015، والذي يسعى إلى تقليل معدل ارتفاع درجة حرارة الأرض إلى 1.5 درجة مئوية لمحاولة إعادة الاتزان للبيئة والمناخ على الكوكب في أفق سنة 2030.

وأوضح التقرير الذي أصدره مؤشر Climate Action Tracker في 20 ستنبر 2021، أن غامبيا هي الدولة الوحيدة التي ستكون قادرة على تلبية أهدافها المناخية. واعتمد التقرير في تصنيفه للبلدان على مجموعة من المعايير والتدابير، من بينها سياسات المناخ المعتمدة من قبل الحكومات، والإجراءات واستخدام الأراضي، والدعم المالي الدولي وأهداف الانبعاثات التي حددتها هذه الدول لنفسها…

وصنف التقرير المغرب في خانة “كاف تقريبا”، ليحتل بذلك المرتبة الثالثة خلف كل من غامبيا وكوستريكا، تليه في نفس الخانة كل من نيجيريا وإثيوبيا والمملكة المتحدة وكينيا والنيبال.

وأوضح التقرير أن دول المغرب وكوستاريكا وكينيا وإثيوبيا ونيبال ونيجيريا والمملكة المتحدة ليست بعيدة عن الركب، ونهجت مقاربة كافية، ما يعني أنها يمكن أن تعود إلى المسار الصحيح وتطبيق التزاماتها الخاصة بـ1.5 درجة مئوية.

وأضاف أن “العمل المناخي للبلدان النامية تحت هذه الفئة في كثير من الحالات، يتماشى مع نصيبها العادل من جهود التخفيف العالمية. هذه البلدان النامية، التي لم تساهم كثيرًا في تغير المناخ، تقترح اتخاذ إجراءات للحد من الانبعاثات، ولكنها غالبًا ما تحتاج إلى دعم مالي لتنفيذ إجراءات مناخية شاملة ومؤثرة”.

وأوصى التقرير هذه البلدان بما فيها المغرب بوضع “أهداف مشروطة طموحة وأن تحدد الدعم الذي تحتاجه لتحقيقها”. ولاحظ التقرير أن “أهداف المغرب ونيجيريا المشروطة قريبة جدًا من اتفاقية باريس 1.5 درجة مئوية”، مشيرا إلى أن “التحسين البسيط لهذه الأهداف الشرطية قد يؤدي إلى تحسين التصنيف العام إلى متوافق مع اتفاقية باريس 1.5 درجة مئوية”.

من جهة أخرى قال التقرير إن “البلدان التي لديها أهداف قوية، ليست في الغالب على المسار الصحيح لتحقيقها، في حين أن المزيد منها فشل في تقديم التزامات أقوى لعام 2030. نحن نقدر أنه من خلال الإجراءات الحالية، ستكون الانبعاثات العالمية عند مستوى اليوم تقريبا في عام 2030، وسنصدر ضعف ما هو مطلوب للحد البالغ 1.5 درجة مئوية”.