ما هي الخيارات المتاحة أمام المسافرين لتغيير أو إلغاء أو استرداد ثمن تذاكر الطيران المدفوعة قبل 15 يونيو؟

3
ما هي الخيارات المتاحة أمام المسافرين لتغيير أو إلغاء أو استرداد ثمن تذاكر الطيران المدفوعة قبل 15 يونيو؟
ما هي الخيارات المتاحة أمام المسافرين لتغيير أو إلغاء أو استرداد ثمن تذاكر الطيران المدفوعة قبل 15 يونيو؟

أفريقيا برسالمغرب. قرر المغرب قبل أيام استئناف الرحلات الجوية انطلاقا من 15 يونيو الجاري لتسهيل عودة الجالية المغربية وفق شروط محددة، وسبق لعدد من أفراد الجالية أن قاموا بحجز تذاكر على متن شركات طيران قبل هذا الموعد. فهل سيكون بإمكانهم تغيير موعد رحلاتهم؟ وهل ستقوم شركات الطيران بتعويضهم؟ وماهي الشروط التي تضعها من أجل ذلك؟ قمنا في موقع يابلادي بالتواصل مع ثلاث شركات طيران، من أجل الإجابة عن هذه الأسئلة وكانت الاجوبة مختلفة من شركة إلى أخرى.

تعويضات مشروطة

فبخصوص شركة الخطوط الملكية المغربية، أكد لنا مصدر من داخلها أنه لا يمكن استرداد ثمن التذاكر التي تم حجزها بين 11 و14 يونيو، لكن يمكن تغييرها لموعد لاحق طيلة الفترة الممتدة بين 15 و30 يونيو، “وبدون أية مصاريف إضافية”.

وأضاف المصدر نفسه، أن “الشركة لا تعيد ثمن التذكرة لصاحبها، ولكن لجميع الزبائن الحق في تغيير تذكرتهم لتاريخ لاحق، في حال تم إلغاء الرحلة من طرف الشركة لأسباب متعلقة بالأزمة الصحية المرتبطة بكوفيد 19”.

وتحدث مصدرنا عن القانون رقم 30.20 المتعلق بسن أحكام خاصة تتعلق بعقود الأسفار والمقامات السياحية، الذي دخل حيز التنفيذ السنة الماضية، الذي ينص على أحكام خاصة بالعقود المقرر تنفيذها خلال الفترة الممتدة من فاتح مارس 2020 إلى غاية تاريخ رفع حالة الطوارئ الصحية.

ويسمح القانون لمقدمي خدمات الأسفار والسياحة والنقل السياحي والنقل الجوي للمسافرين بتعويض المبالغ المستحقة لزبنائهم على شكل وصل بالدين يقترح خدمة مماثلة أو معادلة، دون أي زيادة في السعر.

وفيما يخص شركة العربية للطيران، فقد أكد مصدر من داخلها لموقعنا أنه يمكن لجميع الزبائن الذين حجزوا تذاكر لرحلات قبل 15 يونيو، أن يغيروا التذكرة إلى “تاريخ آخر مع أداء ثمن الفرق بين التذكرتين، وإن لم يوجد فرق بينهما فلن يدفع أي ثمن إضافي”.

وفيما يخص استرداد الأموال، فإن الشركة “تعيد الأموال كاملة لأصحاب التذاكر، في حال ألغيت بسبب فيروس كورونا” وبخصوص الرحلات التي لم تلغ فإن صاحب التذكرة لن يحصل عن أي تعويض، “أي أنه يشترط في التعويض أن يكون إلغاء الرحلة ناتجا عن الجائحة”. وبحسبه “يمكن للزبون المتضرر في هذه الحالة إما الحصول على قيمة التذكرة، أو الحصول على تذكرة أخرى سارية المفعول لمدة سنة كاملة”.

وبالنسبة للإجراءات التي تتخذها شركة “توي فلاي” فإنه في حال اختيار تعديل تاريخ التذكرة، فإنه لن تفرض رسوم إضافية على الزبون، وستتاح له بشكل مؤقت إمكانية “التعديل بدون حدود وبدون رسوم عن كل رحلة طيران محجوزة مسبقا، وتغيير موعدها لتاريخ آخر و / أو إلى وجهة أخرى، تكون متاحة وقت التعديل”.

وهذا يعني أنه “لا يمكن تغيير تذكرة محجوزة لدى شركة توي فلاي، إلى شركة طيران أخرى” حسب ما جاء على الموقع الرسمي للشركة. وستكون هذه الإمكانية متاحة للرحلات المقررة إلى غاية 31 يوليوز 2021، والتي يمكن بالتالي تعديلها “بدون حدود وبدون رسوم حتى ساعتين قبل المغادرة، لأي تاريخ و / أو وجهة أخرى متاحة في وقت التعديل”.

ومع ذلك، لا يمكن إجراء التغييرات إلا عبر الهاتف، خلال ساعات عمل مركز اتصال توي فلاي، من الاثنين إلى الجمعة من الساعة 9 صباحًا إلى غاية الساعة 8 مساءً، والسبت من الساعة 9 صباحًا حتى الساعة 6:30 مساءً، والأحد من الساعة 10 صباحًا إلى الساعة 6:30 مساء باستثناء “أيام العطل”.

وفي حال إجراء تغيير إلى تاريخ و/ أو وجهة أخرى وكان سعر الرحلة الجديدة أعلى من سعر التذكرة التي تم حجزها في البداية، يتعين على المسافر دفع الفرق بين التذكرتين. و”في حال إجراء التغيير إلى تاريخ و/ أو وجهة أخرى، وكان السعر (الجديد) للرحلة أقل من سعر تذكرة الطائرة التي تم حجزها في البداية، فلن يتم استرداد رد فرق السعر.

شركات الطيران لا تتفاعل

لكن بعض المسافرين أكدوا أن هذه الشروط التي تفرضها شركات الطيران الثلاثة، لا تطبق في الواقع. وفي اتصال مع موقع يابلادي، أعربت إحدى المسافرات حجزت للسفر إلى المغرب، عن استيائها من عدم تفاعل شركة العربية للطيران، مع طلبها المتعلق باسترداد ثمن تذكرة رحلتها التي ألغيت بسبب الوباء.

وقالت هذه المغربية المقيمة بفرنسا “حجزت لوالدي اللذان يرغبان في دخول المغرب، تذكرة في ماي، قبل أن يتم إلغاء الرحلة، بسبب عدم إعادة فتح الحدود. توصلت بوصل اشتريت به تذكرة جديدة ليوم 12 يونيو”. وأضافت أنه على الرغم من أن الرحلات الجوية غير ممكنة قبل 15 يونيو، إلا أن هذه الرحلة لم يتم إلغاؤها بعد. وبعد تواصلها مع الشركة، تمكنت من الحصول على وصل قيمته أقل بكثير من آخر تذكرة تم شراؤها، فمن إجمالي 500 أورو، تمكنت من استرداد نصف المبلغ فقط.

ولا تعتبر حالة هذه المهاجرة المغربية معزولة، حيث أعرب العديد من المسافرين عن استيائهم على وسائل التواصل الاجتماعي، بعد تواصلهم مع الشركة. نفس الأمر يواجهه زبناء الخطوط الملكية المغربية، الذين تحدثوا عن عدم قدرتهم على التواصل مع الشركة لإجراء تغييرات السفر اللازمة. وبالنسبة لـ “توي فلاي”، لا يمكن التواصل مع الشركة عبر الأرقام التي وضعتها رهن إشارة الزبائن، وتبقى طلباتهم معلقة ودون رد.