أفريقيا برس – المغرب. لا يتجاوز عدد أشجار النخيل بالواحات المغربية حاليا 800 ألف نخلة، بعدما كان عددها في بداية الاستقلال 5 ملايين نخلة، لتتراجع قبل 23 سنة إلى مليون و400 ألف نخلة، وفق عضو الفريق الحركي بمجلس النواب فاطمة ياسين، التي نبهت إلى أن نصف النخيل الموجود حاليا يعاني.
وانتقدت إهمال الحكومة لهذا التاريخ والحضارة المغربية الكامن في الواحات التي تغطي 15 في المائة من التراب الوطني، وفق تعبيرها.
وقالت المتحجثة، في جلسة الأسئلة الشفوية الاثنين بمجلس النواب، “عيب أن تقوم الحكومة بالترويج لبرنامج الجيل الأخضر، وتترك الواحات تموت في الجنوب والجنوب الشرقي.
وذكرت بأن شبح الاندثار يهدد عدة واحات منها واحة المحاميد بزاكورة وتيغمرت بكلميم، مما يتسبب في هجرة سكان هذه المناطق الذي يقدر عددهم بنحو مليوني نسمة، أي ما يعادل 5 في المائة من مجموع سكان المغرب.
وأطلقت الحكومة خلال العقد الماضي مشاريع لحماية وتنمية المناطق الواحية، ففي سنة 2010 تم إطلاق مشروع تنمية سلسلة النخيل المثمر (2010-2020).
كما أطلق الملك محمد السادس سنة 2013 استراتيجية تنمية مناطق الواحات وشجر الأركان لتحقيق تنمية مستدامة بمناطق الواحات، وتثمين الموارد الاقتصادية والطبيعية والثقافية التي تزخر بها هذه المناطق، وحماية المنظومة البيئية.
يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن المغرب اليوم عبر موقع أفريقيا برس





