لم تنجح أستراليا في تصدير الأغنام الحية إلى المغرب، رغم طلب الرباط استيراد 100 ألف رأس سنويا عند فتح السوق في مطلع عام 2025. وبعد مرور عام كامل، لم تسجل أي عملية شحن بين البلدين، وفق ما أوردته وسائل إعلام محلية.
وكان مجلس مصدّري الماشية الأسترالي، قد رحب في حينه بطلب المغرب، معتبرًا أن المملكة بحاجة إلى إعادة تكوين قطعانها بعد سنوات من الجفاف، ومؤكدا خلو أستراليا من الأمراض. غير أن المدير العام للمجلس، مارك هارفي-ساتون، أوضح لوسائل الإعلام أنه لم يتم التوصل في النهاية إلى أي اتفاق تجاري، مرجعًا ذلك أساسا إلى بعد المسافة وارتفاع تكاليف النقل.
وأوضح المتحدث نفسه، أن إمكانية التصدير تبقى قائمة في المستقبل، مبرزا أن المغرب يزوّد نفسه بالماشية من عدة مناطق، من بينها إسبانيا وأمريكا الجنوبية. وبرز اهتمام المغرب بالأغنام الأسترالية بشكل أوضح في فبراير 2025، حين قام وفد مغربي يضم 15 عضوا بزيارة أستراليا الغربية لاستكشاف فرص استيراد الماشية. وقد استقبلهم مجلس ALEC، حيث عبر الوفد عن رغبته في استيراد 100 ألف رأس من الأغنام، مع إمكانية رفع الكميات.
وجاءت هذه المبادرة عقب عيد الأضحى في السنة الماضية، الذي تم إلغاؤه بهدف إعادة تكوين قطعان الماشية المتضررة من جفاف استمر سبع سنوات. غير أن تحسّن التساقطات المطرية خلال هذا العام غير التوقعات، إذ أعلن المغرب رسميا انتهاء فترة الجفاف الطويلة الأمد.





