أخطاء كثيرة…ودعوة لوقف المهزلة في اللغة الأمازيغية

8

راسلت الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان وزير التربية الوطنية والتكوين المهني من أجل التدخل وتعديل أسماء عدد من المدارس العمومية التي تكتب بحرف تيفيناغ، قائلة إنها تكتب بشكل خاطئ، ومنها ما يكون بعيدا عن المعنى.
الهيئة، ضمن مراسلتها، دعت إلى التدخل لوقف “المهزلة المرتكبة في حق اللغة الأمازيغية”، معتبرة أن الأمر يعد بمثابة “انتقاص من اللغة الرسمية للبلاد”.
وشددت الهيئة على وجوب مطالبة مديري المؤسسات التعليمية بالاستشارة مع الأساتذة المختصين والمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، مبرزة في هذا الصدد أن المتمكنين من اللغة يؤكدون وجود أخطاء في الأسماء المكتوبة بالأمازيغية.
هذا كما أفادت الرسالة بإن مجموعة من أسماء المدارس العمومية بمدن عدة تكتب بطريقة “اعتباطية” لا علاقة لها بالاسم الصحيح.
وحريّ بالذكر أنه في هذا الاطار طالب مجموعة من الفاعلين بضرورة ضبط وتدبير الحقل اللسني واللغوي بالمغرب، من خلال إخراج المجلس الوطني للغات والثقافة المغربية، وكذا القوانين التنظيمية للغة الأمازيغية، إلى حيز الوجود؛ في حين لازال النواب البرلمانيون عاجزين داخل لجنة التعليم والثقافة والاتصال عن إيجاد صيغة توافقية تخرج المعطيين من عنق الزجاجة، وتنهي “صراع الديكة” المتكرر كل حين بسبب واقع اللسان المغربي.
وتجدر الاشارة الى أن المجلس الوطني للغات، مع القوانين التنظيمية للأمازيغية، يظل إلى حدود اللحظة داخل ردهات مجلس النواب؛ فيما تستغرب فعاليات غياب مؤسسة دستورية، وقوانين تفعيل دسترة الأمازيغية التي بقيت حبيسة الجمود منذ سنة 2011، دون أن يستشف أحد سبب التأخر الحاصل رغم ملحاحية الحاجة إلى المجلس والقوانين.