“كوسومار” المغربية قريبا في السعودية

43

أعلن محمد فكرت، الرئيس التنفيذي لمجموعة «كوسومار» الصناعية بالمغرب، أن فرع المجموعة الذي يجري إنشاؤه في مدينة ينبع بالسعودية سيشرع قريباً في الإنتاج، مشيراً إلى أن أشغال الإنشاء قد أُنجزت بنسبة 70%.
وبمناسبة المؤتمر الدولي الثالث لصناعة السكر في الدار البيضاء، أشار فكرت إلى أن المشروع يقع على مساحة 150 ألف متر مربع، قرب ميناء ينبع، الشيء الذي سيمكّنه من تصدير جزء من إنتاجه الذي يُرتقب أن يصل إلى 850 ألف طن من السكر الخالص في السنة. وأضاف أن الهدف الرئيسي لهذا المصنع هو تلبية طلب السوق السعودية، مشيراً إلى أن المشروع أُنجز في إطار شراكة مع مستثمرين سعوديين.
واختار المؤتمر الدولي للسكر هذه السنة أن يضع منطقة شمال أفريقيا والشرق الأوسط على رأس اهتمامه. وسبق للمؤتمر أن نظَّم دورتين سابقتين في مراكش خلال سنتي 2015 و2017.
ويقول خوسي أوريفي، رئيس المؤتمر: «اخترنا هذه السنة أن نضع منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تحت الأضواء، اعتباراً لأهمية هذه المنطقة، التي تعادل من حيث عدد سكانها الاتحاد الأوروبي. وأيضاً بالنظر إلى ديناميتها الاقتصادية». وأضاف: «في الدورة الماضية بمراكش ركزنا أشغالنا حول أفريقيا. واليوم رغم أننا نتجه إلى منطقة أخرى فإننا دائماً في المغرب، بحكم الموقع الاستراتيجي للمغرب وانتماءاته المتعددة، ومركزه كحلقة وصل بين مختلف القارات والحضارات والمناطق».
وفي هذا السياق أضاف أوريفي أن المغرب يتميز بتوفره على صناعة سكر عريقة، مشيراً إلى أن شركة «كوسومار» موجودة منذ 90 سنة، وتعد من بين أكبر خمس الشركات في العالم، إضافة إلى كون المغرب أيضاً منتجاً زراعياً للنباتات السكرية، خصوصاً الشمندر وقصب السكر، الشيء الذي يجعل منه بلداً مرجعياً، وتجربة نموذجية في مجال صناعة السكر على الصعيد العالمي.

وتلبي «كوسومار»، التي تملك ثمانية مصانع في المغرب، كامل الطلب المغربي. وبهذا الخصوص يقول محمد فكرت: «نلبي نصف الطلب المغربي من خلال تحويل المادة الأزلية الزراعية المنتجة محلياً، و50% من خلال تصفية خام السكر المستورد من البرازيل. كما أننا نصدّر جزءاً مهماً من إنتاجنا».