قيادي سابق في البوليساريو يفضح عصابة قطاع الطرق ويكشف حقائق ميدانية مثيرة

5
قيادي سابق في البوليساريو يفضح عصابة قطاع الطرق ويكشف حقائق ميدانية مثيرة
قيادي سابق في البوليساريو يفضح عصابة قطاع الطرق ويكشف حقائق ميدانية مثيرة

افريقيا برسالمغرب. يواصل القيادي السابق في جبهة البوليساريو مصطفى سلمى ولد سيدي مولود فضح ألاعيب و مخططات الانفصاليين، حيث كشف اليوم من خلال تدوينة له بصفحته الرسمية عددا من الحقائق الميدانية المثيرة.

مصطفى سلمى الذي كان يشغل في السابق مهمة مدير الأمن العام بجبهة البوليساريو قبل أن يعود لأرض الوطن، أوضح أن البوليساريو تحتل أرض الغير و قامت بتهجير عدد كبير من الصحراويين بشكل تعسفي.

و افتتح ولد سيدي مولود تدوينته التي عنونها ب”الأراضي المحتلة” بآية قرآنية جاء فيها “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ [المائدة:101]”.

و كتب مصطفى سلمى: “الأراضي المحتلة، مصطلح تطلقه جبهة البوليساريو و أنصارها على الأراضي الصحراوية غرب الحزام تحت ذريعة أن المغرب لم يعترف له بعد دوليا بالسيادة على الاراضي الصحراوية”.

و أضاف: “بنفس المنطق الذي قيل به أن المغرب محتل للشطر الغربي من الصحراء، بماذا سنسمي تواجد قوات جبهة البوليساريو التي لايعترف لها أحد بالسيادة في المناطق شرق الحزام؟ ألسيت قوة محتلة ؟؟؟؟”.

و زاد سلمى قائلا: “هذا عن الحيازة، فماذا عن الأفعال؟، في شطر الإقليم غرب الحزام عمر المغرب الأراضي و شق الطرقات و جعل مدنها من أحسن و أرقى مدن الصحراء الكبرى الممتدة من الأطلسي إلى النيل و أكثرها جذبا للسكان و الاستثمار، و بها من القنصليات أكثر مما في أية دولة إفريقية”.

و تساءل المتحدث ذاته: “بماذا عمرت البوليساريو المناطق الصحراوية شرق الحزام؟، لم تعمل جبهة البوليساريو طيلة نصف قرن من تواجدها في الشطر الشرقي من الصحراء على توفير أبسط ضرورات الاستقرار”.

القيادي السابق في البوليساريو و الذي اختار العودة طواعية للمغرب عدد فضائح البوليساريو، حيث قال: “لا توفر البوليساريو الغذاء لسكان المناطق شرق الحزام بل يتكبدون عناء السفر نحو الأسواق الجزائرية و الموريتانية البعيدة لجلب المؤونة، في الوقت الذي توفر فيه الجبهة كل الاحتياجات لجنودها المتواجدين على طول الشريط الصحراوي شرق الحزام”.

و أضاف: “لم توفر البوليساريو مواد البناء التي هي أدنى شروط الإعمار في أي من المناطق شرق الحزام، و قليلة جدا هي الآبار التي حفرتها البوليساريو في المنطقة، و أغلبها مخصص لتغطية احتياجات جنودها من الماء، كما أنه لا توجد مدرسة واحدة بدوام منتظم في المناطق شرق الحزام، و لا توجد مزرعة واحدة شرقه كذلك”.

فضائح البوليساريو لم تتوقف عند هذا الحدد، حيث أوضح مصطفى سلمى قائلا: “ختمت البوليساريو نصف قرن من احتلالها للأراضي الصحراوية شرق الحزام بأكبر جريمة تهجير جماعي شهدتها المنطقة منذ السبعينات”.

و وضح قائلا: “بعد 13 نونبر، طردت الجبهة كل سكان المناطق الصحراوية شرق الحزام و جعلتهم يلتجئون للأراضي الموريتانية المجاورة دون أن تهتم لمصيرهم و مصالحهم التي تضررت”.

و ختم ذات المتحدث تدوينته بعبارة: “إذا كانت جبهة البوليساريو و أنصارها، يصفون المغرب بالمحتل، فجبهة البوليساريو المنظمة المسلحة تحتل شطرا من الأراضي الصحراوية بالقوة، و تمارس أسوأ ما في الاحتلال من تفقير و تجهيل و إبعاد و تهجير”.