بالفيديو: أحمد التروزي.. الشاهد الرئيس ضد إبراهيم غالي في قضايا الإرهاب يكشف حقائق خطيرة عن البوليساريو والجزائر

8
بالفيديو: أحمد التروزي.. الشاهد الرئيس ضد إبراهيم غالي في قضايا الإرهاب يكشف حقائق خطيرة عن البوليساريو والجزائر
بالفيديو: أحمد التروزي.. الشاهد الرئيس ضد إبراهيم غالي في قضايا الإرهاب يكشف حقائق خطيرة عن البوليساريو والجزائر

أفريقيا برسالمغرب. أجرى Le360، نهاية الأسبوع الجاري، حوارا مع أحمد التروزي، أحد ضحايا التعذيب على يد إبراهيم غالي، زعيم جبهة البوليساريو الانفصالية. خلال هذه المقابلة، يكشف التروزي حقائق صادمة عن النظام العسكري الجزائري الطاعن في السن ودميته البوليساريو.

أحمد التروزي، هو من مواليد سنة 1958، كان قد اِلتحق بجبهة البوليساريو كمُتطوّع عن أحد الأحزاب اليسارية الموريتانية لتقديم خدمات تعليمية لفائدة اللاجئين بمخيمات تندوف، وذلك في العام 1982.

هذا الرجل، المقيم حاليا بمدينة العيون عاصمة الصحراء المغربية، صرّح لـLe360 بأنه كان مسؤولا عن التعليم وبرامجه من باب التطوع، قبل أن يتم الزج به في “سجن الرشيد” الأسود والمظلم بتندوف، دون أن تكون له لا تهمة ولا محاكمة، ثم تعرض للتعذيب لمدة 9 سنوات كاملة، من 1982 حتى 1991.

وقال أحمد التروزي، الشاهد على الجرائم البشعة التي نُفّذت بأوامر من إبراهيم غالي ومُسيّريه الجنرالات الجزائريين، (قال) إنه لا يستطيع نسيان ما تعرض له، بمعية أفراد كُثر آخرين، من تعذيب، الذي تنوع بين قلع الأسنان والأضراس، نتف الأظافر، تعذيب الفتيات والنساء بالكهرباء، الحرق بالمكاوي الحمراء والسجائر، التعليق على السقف، السياط الممزقة للجلد، وغيرها من أنواع التعذيب التي تصل إلى حد الإبادة الجماعية وجر الجثامين أمام أعين الأسرى.

وأكد التروزي أنه تقدم بدعوى قضائية لدى المحكمة الوطنية الإسبانية سنة 2007، وتم قبول الطلب في 2012، ثم باشر القضاء الإسباني تحقيقاته مع 27 مسؤولا من جبهة اليوليساريو وثلاثة جنرالات جزائريين، من ضمنهم الجنرال نبيل، المدير المركزي السابق لأمن الجيش الجزائري، ونور الدين مقري، رئيس جهاز الاستخبارات الخارجية الجزائرية.

وأضاف أحمد التروزي أن قاضي المحكمة الوطنية الإسبانية سانتياغو بيدراز قام باستدعائه للحضور بتاريخ 27 يوليوز 2021 -خلال فترة تواجد إبراهيم غالي (بن بطوش) لتلقي العلاج من مضاعفات فيروس كورونا بإسبانيا- (استدعى التروزي) ثم استمع إلى شهادته لساعتين كاملتين، إلا أن ما فاجأ التروزي هو وجود مترجم جزائري بينه وبين بيدراز.

ورغم أن التروزي قد كشف أمام المحكمة العليا بإسبانيا عن جميع أنواع وأصناف التعذيب التي كان ضحية لها، والتي تُورّط إبراهيم غالي بشكل مباشر في تهم الإرهاب والإبادة الجماعية، إلا أن بيدراز عمد إلى حِفظ الدعوى وإرسالها إلى الأرشيف بداعي تقادم الجريمة. هذا القرار، استُئنف بتاريخ 1 غشت 2021، وطُلب إجراء خبرة طبية على أحمد التروزي بسبب مضاعفات التعذيب.

وبتاريخ 1 أكتوبر 2021، قبِلت الغرفة الجنائية للمحكمة الوطنية الإسبانية طلب الطعن، ليُفتح الملف من جديد ويتم تأكيد الجريمة، بيد أن سانتياغو بيدراز أقدم مُجدّدا على حِفظ الدعوى وإرسالها إلى الأرشيف للمرة الثانية، في مشهد اعتبره متابعون “انحيازا واضحا للطرف الجزائري – الانفصالي”. في هذا الحوار، يكشف ضيفنا أحمد التروزي عن جميع الحقائق المتعلقة بقضيته، لنتابع: تصوير: حمدي يارى