بالفيديو: من الداخلة.. بوريطة يقبل دعوة نظيره الجزائري لمفاوضات مباشرة حول الصحراء

5
بالفيديو: من الداخلة.. بوريطة يقبل دعوة نظيره الجزائري لمفاوضات مباشرة حول الصحراء
بالفيديو: من الداخلة.. بوريطة يقبل دعوة نظيره الجزائري لمفاوضات مباشرة حول الصحراء

افريقيا برسالمغرب. في مدينة الداخلة، انتهز ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، الذي كان رفقة نظيرته السنغالية عيساتا تال سال، خلال افتتاح القنصلية العامة للسنغال في هذه المدينة، هذه الفرصة للرد على نظيره الجزائري.

ورد وزير الخارجية، ناصر بوريطة، بصراحة، من الداخلة، على نظيره الجزائري صبري بوقادوم، بالتأكيد على قبول المفاوضات المباشرة مع “الطرف الحقيقي” في نزاع الصحراء المغربية: الجزائر.

وقال ناصر بوريطة، خلال ندوة صحفية مشتركة مع عيساتا تال سال، التي كانت في زيارة للداخلة من أجل افتتاح قنصلية بلادها في هذه المدينة: “من خلال التصريح الأخير (دعوة المغرب لفتح حوار مع الانفصاليين) الصادر عن الوزير الجزائري، أكد هذا الأخير مرة أخرى أن الجزائر هي الطرف الحقيقي في النزاع”.

وأكد ناصر بوريطة أن “ما يهم هو المفاوضات مع الجزائر لأنها هي الطرف الحقيقي في النزاع”. وبحسب قوله، فإن تعبئة النظام الجزائري “تثبت، كل يوم، أنه متورط بشكل مباشر في هذا الصراع، لأنه يؤوي، يمول ويعبئ” الانفصاليين ضد الوحدة الترابية للمغرب.

وجدد الوزير التأكيد على حقيقة: وهي أن المغرب ملتزم بعملية السلام الأممي وباحترام وقف إطلاق النار. وتساءل ناصر بوريطة “من الذي يعرقل وقف إطلاق النار وينتهكه؟ من يعارض تعيين مبعوث خاص الصحراء؟ من ينتهك بعثة المينورسو؟”، مؤكدا أن “لا مجال للمناورات والتضليل والتناقضات. ينبغي وقف كل هذه التناقضات!”.

وتابع الوزير قائلا: “يجب اتباع سياسة الوضوح في المواقف كما هو حال المغرب من خلال دبلوماسيته”. وأشار رئيس الدبلوماسية المغربية إلى أن “الحل الوحيد للصراع يستند إلى مبادرة الحكم الذاتي”.

وأضاف: “إذا كانت هناك إرادة جادة من جانب الطرف الحقيقي في النزاع (النظام العسكري الجزائري، فإن المغرب مستعد لبدء المحادثات، ولكن إذا استمرت هذه المناورات، فإن المملكة ستواصل في نفس النهج”. وجدد رئيس الدبلوماسية التأكيد على أن “مغربية الصحراء غير قابلة للتفاوض”. وأضاف أن المغرب يدعم ويلتزم بالمسار الأممي وحده.

وفي ما يتعلق بحقوق الإنسان، التي أشار إليها الوزير الجزائري، وصف ناصر بوريطة بـ”التضليل” العناصر التي طرحتها الدبلوماسية الجزائرية، قبل أن يؤكد بنبرة ساخرة: “هل الجزائر في وضع يسمح لها بالحديث عن حقوق الإنسان؟ ما لا يقل عن ثلث التقارير الواردة من بعثات الأمم المتحدة لا تتحدث إلا عن هذا الموضوع. الجزائر ليست مؤهلة للحديث عن هذا الموضوع. هذا البلد هو في المراتب الأخيرة (في ما يتعلق باحترام حقوق الإنسان)”. ويلمح ناصر بوريطة هنا، من بين أمور أخرى، إلى القمع والاعتقالات العديدة والتعذيب والاعتداءات الجنسية التي يتعرض لها ناشطو الحراك السلمي في الجزائر. تصوير ومونتاج: ياسين بنميني