نقابة تعليمية تحذر من التطبيع التربوي المغربي مع الكيان الصهيوني العنصري

4
نقابة تعليمية تحذر من التطبيع التربوي المغربي مع الكيان الصهيوني العنصري
نقابة تعليمية تحذر من التطبيع التربوي المغربي مع الكيان الصهيوني العنصري

افريقيا برسالمغرب. وجهت الجامعة الوطنية للتعليم، رسالة مفتوحة إلى وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، سعيد أمزازي بخصوص “التطبيع التربوي المغربي مع الكيان الصهيوني العنصري”.

وقالت الجامعة مخاطبة الوزير “خلال مباحثاتك الهاتفية مع أحد وزراء الكيان الصهيوني الاستعماري العنصري عن تفاصيل الشراكة التي تعمل وزارة التربية الوطنية على إقامتها مع الكيان الصهيوني مغتصب فلسطين، مما سيُحوِّل منظومتنا التربوية والتعليمية وبلادنا إلى مرتع لتطبيع عقول بنات وأبناء شعبنا، من تلاميذ وطلبة ومتدربين ومدرسين من الأولي إلى العالي…، مع الصهيونية عبر اعتماد أخطر أشكال التطبيع، وهو التطبيع التربوي”.

وعبرت الجامعة الوطنية للتعليم – التوجه الديمقراطي عن رفضها المطلق لأي “شكل من أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني الاستعماري العنصري”. وقالت إن” القضية الفلسطينية بالنسبة للشعب المغربي هي قضية وطنية”، وانتقدت ” توظيف قيم التسامح لتمرير مشاريع مناقِضة لها من إخفاء الطابع العنصري للصهيونية وسياسة الأبارتايد التي تمارسها، وتبرير جرائمها ضد الفلسطينيين، والتنازل عن كرامة الشعب الفلسطيني وعن حقوقه الإنسانية”.

وأعلنت الجامعة عن رفضها “تجنيد نساء ورجال التعليم واستخدامِهم بأي شكل من الأشكال لتمرير مشاريعكم التطبيعية مع الكيان الصهيوني الاستعماري العنصري”، وكذا “تزييف وعي أطفالنا وتحريف التاريخ الحقيقي للصِّراع ضد الصهيونية باعتبارها شكل من أشكال العنصرية وأن الكيان الصهيوني هو كيان استعماري استيطاني في خدمة الإمبريالية”.