أفريقيا برس – المغرب. دخل الاتحاد الأوروبي مرحلة بحث آليات دعم إضافية لإسبانيا على خلفية أزمة الهجرة التي شهدتها سبتة المحتلة، بعدما أجرى المفوض الأوروبي للداخلية والهجرة، ماغنوس برونر، الاثنين، مباحثات مع وكالات أوروبية بشأن المساعدات الحالية والمحتملة خلال المرحلة المقبلة.
وقال برونر إنه تواصل مجددا مع الوكالة الأوروبية لحرس الحدود والسواحل «فرونتكس»، ووكالة الشرطة الأوروبية «يوروبول»، ووكالة الاتحاد الأوروبي للجوء، لبحث أوجه الدعم التي يمكن تقديمها لإسبانيا بعد التطورات الأخيرة في سبتة.
وأكد المسؤول الأوروبي استعداد هذه الوكالات لمواصلة تقديم المساعدة اللازمة، مشيدا بالعمل الذي قامت به خلال الفترة الماضية، في وقت تواصل فيه المؤسسات الأوروبية متابعة تداعيات موجة العبور الجماعي التي شهدتها المدينة نهاية يوليوز.
وبموازاة ذلك، تنتظر المفوضية الأوروبية من الحكومة الإسبانية تقديم طلب رسمي للاستفادة من تمويلات إضافية مرتبطة بالأزمة، بعدما كانت السلطات الإسبانية قد أحالت، الأسبوع الماضي، تقييما أوليا لاحتياجاتها.
ولم يحدد الاتحاد الأوروبي بعد قيمة التمويل المحتمل، غير أن مصادر أوروبية أوضحت أن الدعم قد يشمل تمويل تجهيزات وخدمات مرتبطة بتدبير الحدود، إلى جانب المساعدات الإنسانية والطبية.
كما تدرس بروكسل إمكانية تمرير جزء من هذا الدعم عبر الوكالات الأوروبية المتخصصة نفسها، بما يسمح بتعزيز الحضور العملياتي والأمني والإنساني في مواجهة تداعيات الأزمة.
وما تزال سبتة تواجه تداعيات العبور الجماعي، سواء من حيث تدبير الحدود أو إيواء الأشخاص الذين بقوا في المدينة، إلى جانب الضغط على الخدمات الصحية والاجتماعية والأمنية.





