قائد بالجيش الاسباني يحذر من التهديد المغربي

4
قائد بالجيش الاسباني يحذر من التهديد المغربي
قائد بالجيش الاسباني يحذر من التهديد المغربي

أفريقيا برس – المغرب. على خطى اليمين المتطرف، يواصل العسكريون الاسبان التحذير من “التهديدات المغربية”، حيث أشار تحليل حديث للقائد العسكري إميليو خوسيه أرياس أوتيرو، إلى أن إسبانيا غير مستعدة للتصدي لتهديدات المغرب، محذرًا من خطورة الاعتماد على ردود فعل عفوية بدلاً من استراتيجية واضحة.

ويعمل أرياس أوتيرو حاليًا كمحلل في قسم الخطط بالهيئة العامة للقوات البرية، وهو القسم المسؤول عن التخطيط الاستراتيجي على المدى المتوسط والطويل. وقال إن “الإنفاق المتواصل للمغرب على الدفاع يجب أن يكون دافعًا لتعزيز وزيادة قدرات القوات المسلحة الإسبانية”، مضيفًا أن استجابة مدريد تبقى مجرد “ردّ فعل بحت”، مما يترك الرباط تتحكم في وتيرة المواجهة.

وادعى التقرير أن الرباط تعتمد على استراتيجيات هجينة “دون الوصول إلى عتبة النزاع المسلح” لتوليد ضغط دون رد عسكري مباشر، مشيرًا إلى أمثلة عدة، منها، استغلال الهجرة، كما حدث في مايو 2021؛ وإغلاق الحدود التجارية لمليلية بشكل أحادي في 2018، وعمليات التضليل والتجسس، مثل الاستخدام المزعوم لبرنامج Pegasus، واستخدام الصحراء الغربية كأداة للمساومة.

وانتقد أرياس أوتيرو قرار الحكومة الإسبانية دعم موقف المغرب بشأن الصحراء دون الحصول على تنازلات واضحة مضيفا أن ما وقع “يوحي باحتمال اتباع سياسة ‘استرضاء المعتدي’، وهذا الأسلوب في التنازل عن بعض المطالب دون طلب أي مقابل طريقة خطيرة للتعامل بين الدول المتنازعة”.

وأضاف أن اتباع سياسة استرضاء المعتدي “ينطوي على مخاطر كبيرة، منها عدم معرفة متى ستتوقف مطالب المعتدي، وكذلك صعوبة تحديد حدود وخطوط حمراء لتنازلات الدولة المتضررة”.

وأشار التقرير إلى تحديث المغرب لمعداته العسكرية، محذرًا من أن إسبانيا قد تفقد قريبًا ميزتها الاستراتيجية. مضيفا أن “الموقع الجغرافي الأفضل للمغرب، وزيادة الإنفاق الدفاعي، ونمو قدراته العسكرية قد تخلق معضلة إذا تجاوزت القدرات العسكرية الإسبانية”.

وحذر التقرير من أن حصول المغرب على مقاتلات F-35 سيجعل منه “عدوًا خطيرًا”، ويضعه في “موقف تفاوضي أكثر قوة، مما يزيد كلفة الدفاع عن السيادة الإسبانية”.

وأوضح التقرير أن سبتة ومليلية غير محميتين بموجب المادة 5 لمعاهدة الناتو، مضيفًا: “في حال العدوان، يمكن لمدريد استدعاء المادة 4 للتشاور، لكن الدفاع الجماعي غير مضمون”.

يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن المغرب عبر موقع أفريقيا برس