أفريقيا برس – المغرب. ارتفعت أصوات خطباء وفد حزب التقدم والاشتراكية المغربي الذي يزور موريتانيا حالياً وقادة حزب الصواب (البعث الموريتاني) عالية وهي تندد بالحرب التي تشنها إسرائيل بدعم غربي أمريكي، على أهالي غزة للشهر الثالث.
وقوبلت خطب هذا المهرجان التضامني الغاضب المنظم في اليوم العالمي للغة العربية، بهتافات المئات من رجال السياسة والثقافة والدبلوماسية وقادة الرأي الموريتانيين الذين غصت بهم قاعات دار الشباب وسط العاصمة نواكشوط.
وأكد قادة القوى الحزبية والسياسية التقدمية في حزبي الصواب الموريتاني والتقدم والاشتراكية المغربي “إدانتهما الشديدة للعدوان الصهيوني المجرم على المدن الفلسطينية المفجوعة وسط تواطؤ عالمي مع القتلة والسفاحين”.
وأدان الخطباء كذلك ما سموه “التخاذل الرسمي العربي المشين الذي يصل حد التواطؤ مع وحشية وقذارة وإجرام منفذي العدوان الغاشم”.
وثمن رئيس حزب الصواب في مداخلته “المواقف الحازمة لحزب التقدم والاشتراكية طيلة ثمانين سنة في دعم القضايا العادلة وفي مقدمتها قضية فلسطين السليبة، ودعم الشعب الفلسطيني في كفاحه من أجل الدفاع عن نفسه، وتحرير أرضه وانعتاقه”.
واعتبر الطرفان “أن زيارة الوفد الحزبي المغربي لموريتانيا بداية لمسيرة سياسية مغاربية جادة تلتحم فيها الساحات والخنادق لإعادة الثقة والاعتبار للعمل المغاربي الجامع، في تحقيق حلم انطلق مساره الرسمي بتأسيس اتحاد المغرب العربي في مدينة مراكش عام 1989”.
وكان قادة حزبي الصواب والتقدم والاشتراكية قد ناقشا في ندوة فكرية نظمت مع المهرجان، أبعاد التعاون العلمي والثقافي بين موريتانيا والمغرب وملامح هذا التعاون ومحطاته عبر مختلف العصور والصلات والروابط بين البلدين، مؤكدين أنها “روابط ظلت راسخة عبر القرون من خلال الأدوار المهمة التي اضطلع بها الجانبان في نشر الثقافة العربية الإسلامية في جنوب كامل القارة الإفريقية وخط التواصل بينهما شمالاً وجنوباً”.
وتطرق النقاش خلال هذه الندوة لما سماه المتدخلون “أهمية دعم التعاون الرسمي بين موريتانيا والمغرب بتعاون شعبي وحزبي يعمق ثقافة العمل المدني الجاد، ويساهم في إعادة الثقافة الجادة بين الشباب وأجيال تعاني اليوم من خطر الضياع في الثقافة السطحية وما تنشره وسائط الرقمنة الحديثة”.
وأكد حزب الصواب في تقديم لحزب التقدم والاشتراكية خلال الندوة “أن حزب التقدم والاشتراكية المغربي يتصدر الأحزاب التقدمية العربية التي واجهت قوى التخلف والاستعمار وكافحت في سبيل المشروع الديمقراطي المغربي منذ تأسيسه في الأربعينيات إلى جانب حركات التحرر وقوى اليسار العالمي المناهضة للإمبريالية، وضحى من أجل مغرب تسوده العدالة الاجتماعية والحرية والمساواة، ونال حظه من سنوات الرصاص في المغرب”.
وأجرى وفد حزب التقدم والاشتراكية لقاءات مع قيادة حزب الصواب الموريتاني، كما عقد لقاءات مع الطيف السياسي الموريتاني في الأغلبية والمعارضة، ومقابلات مع رئيس الجمعية الوطنية ورؤساء الفرق البرلمانية الموريتانية.
وضم وفد حزب التقدم والاشتراكية المغربي الذي يزور موريتانيا حالياً، أمينه العام محمد نبيل بنعبد الله، وأعضاء في مكتبه السياسي.
يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن المغرب اليوم عبر موقع أفريقيا برس





