أفريقيا برس – المغرب. انتهت أشغال بناء سد باعكرام، المتواجد على مستوى الجماعات الترابية غريس السفلي بضواحي تالوين، ويرتقب أن تعطى انطلاقة الاشتغال به بحلول السنة المقبلة 2023.
هذا السد التحويلي، سيمكن من تعزيز الري في الدائرة السقوية تالوين، وتطعيم الفرشة المائية للمنطقة التي تعرف نقصا كبيرا في الموارد المائية، أثر بشكل سلبي على واحاتها ومشاريعها الزراعية.
رئيس مصلحة التجهيز القروي بالمكتب الجهوي للاستتمار الفلاحي بتافيلالت، أورحو محمد، يقول إن “بناء السد كلف لحدود الساعة ما يناهز 16 مليون درهم، تهم تشييد السد على علو 69 مترا ومنشآته، وكذلك بناء شطور من قنوات الري على طول 2 كلم لحدود اليوم.
وإلى جانب دور السقي، يضيف المسؤول في تصريح لـLe360، “يلعب سد باعكرام دورا هاما في تطعيم الفرشة المائية بالمنطقة المعروفة بأشجار الزيتون، وواحات النخيل”، بحيث سيمكن من “سقي منطقة تالوين على ما يقرب حوالي 1000 هكتار، 300 منها كدائرة سقوية تقليدية، و400 المتبقية كتوسعات”.
وأوضح أورحو أن هذه السياسة، التي يطلق عليها سياسة الغمر بمياه الفيض، “تمكن من تحويل مياه الفيض المتواجدة على مستوى واد غريس إلى الدوائر السقوية، وهو نظام جد المهم في المناطق التي تعاني من ندرة المياه، بحيث تكفي ثلاث حمولات خلال أشهر مارس، أكتوبر، ودجنبر، ليكون إنتاج الواحات وأشجار الزيتون جيدا”.
وسيتم، حسب رئيس مصلحة التجهيز القروي بالمكتب الجهوي للاستتمار الفلاحي بتافيلالت، الشروع في استغلال السد خلال السنة المقبلة 2023، فيما سيتم استكمال بناء قنوات الري سنة 2024.
وكان وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، محمد صديقي، قد قام، يوم الجمعة 28 أكتوبر 2022، بزيارة للسد، وذلك خلال تفقده عدة مشاريع للتنمية الفلاحية و القروية، على مستوى إقليم الرشيدية.
وحسب بلاغ للوزارة، هذا السد التحويلي لمياه الفيض على واد غريس، ممول بنسبة كبيرة في إطار المشروع التضامني لتنمية نخيل التمر على مستوى جماعة غريس السفلي، ويهدف إلى تحسين وضعية الري في الدائرة السقوية تيلوين والرفع من صبيب الخطارات وقنوات الري وتطعيم الفرشة المائية وتحسين ظروف عيش الساكنة.
ويعتبر هذا السد، حسب الوزارة، جزءً من مشروع الإعداد الهيدروفلاحي للدائرة السقوية تالوين، الذي رصدت له ميزانية إجمالية قدرها 42 مليون درهم. تصوير وتوضيب: خديجة صبار
يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن المغرب اليوم عبر موقع أفريقيا برس





