جنيف: مجلس حقوق الإنسان الأممي يحتضن ندوة حول القضية الصحراوية

29
جنيف: مجلس حقوق الإنسان الأممي يحتضن ندوة حول القضية الصحراوية
جنيف: مجلس حقوق الإنسان الأممي يحتضن ندوة حول القضية الصحراوية

أفريقيا برس – الصحراء الغربية. احتضن مجلس حقوق الدولي بجنيف، مساء أمس الأربعاء، ندوة حول القضية الصحراوية من تنظيم مجموعة جنيف للدول لدعم الصحراء الغربية، شارك فيها العديد من البعثات الدبلوماسية المعتمدة لدى مجلس حقوق الإنسان الدولي، والمنظمات الدولية إضافة إلى ممثلية الجبهة بسويسرا والمنظمات الدولية بجنيف والحركة السويسرية للتضامن مع الشعب الصحراوي.

وافتتحت الندوة بكلمة لسفير زيمبابوي الدائم لدى مجلس حقوق الإنسان، ستيوارد كومبرباتش، ورئيس مجموعة جنيف للدول الداعمة للصحراء الغربية بكلمة ترحيبة للمشاركين في الندوة وفي مقدمتهم سعادة السفراء بالإضافة إلى أعضاء السلك الدبلوماسي وممثلي المنظمات الدولية والباحثين والمختصين في مجال حقوق الإنسان.

وعبر السفير الزيمبابوي عن استنكاره الشديد لاستمرار الاحتلال اللاشرعي لأجزاء من الصحراء الغربية، مذكرا بضرورة إنهاء مظاهر الاستعمار من القارة الإفريقية من خلال استقلال الصحراء الغربية، مشددا على ضرورة العمل المشترك في الدورة 52 لمجلس حقوق الإنسان لتسليط الضوء على قضية الشعب الصحراوي المكافح من أجل الحرية والاستقلال.

من جانبها أكدت نائب وزيرة الخارجية والتعاون الجنوب إفريقية، كواتي كانديث، أن دولتها تعلن تضامنها اللامشروط مع نضال الشعب الصحراوي من أحل الحرية والاستقلال عبر ممثله الشرعي والوحيد جبهة البوليساريو، معربة عن إدانتها لاستمرار احتلال المغرب لأجزاء من الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية لأزيد من 47 سنة.

واستنكرت الدبلوماسية الجنوب أفريقية تواصل الانتهاكات الجسمية لحقوق الإنسان المرتكبة من طرف دول الاحتلال المغربي في حق المدنيين الصحراويين العزل وخاصة استعمال التقنيات الحديثة في اغتيال العديد من المدنيين في المنطقة.

من جانبها عضو البرلمان الأوروبي، آنا ميراندا، أكدت في كلمتها على أن القضية الصحراوية تعيش مرحلة مهمة جدا وذلك من خلال انكشاف فضائح المغرب وخططه الرهيبة في انتشار فساده داخل هيئات البرلمان الأوروبي، ونجاحه خلال 12 سنة الماضية في نشر فساده عبر شراء بعض أعضاء البرلمان الأوروبي ولجان الاتحاد الأوروبي وألياته.

وشددت ميراندا على أهمية استغلال هذه الوضعيات لممارسة الضغط على المنتظم الدولي والاتحاد الأوروبي بشكل خاصة للاعتراف بحق الشعب الصحراوي في الحرية والاستقلال والتركيز على أهمية الاعتراف بجبهة البوليساريو كممثل شرعي ووحيد للشعب الصحراوي من طرف الاتحاد الأوروبي.

وأشارت عضو البرلمان الأوروبي إلى مناقشة الاتحاد الأوروبي إلى اتفاقية الصيد البحري مع المغرب، مشيرة في الوقت ذاته إلى مؤشرات تدل على استمرار تحكم المغرب في دوائر صنع القرار على مستوى البرلمان الأوروبي رغم فضيحة الفساد الذي تخضع للتحقيقات القضائية، مؤكدة في الوقت ذاته على قوة وعزيمة أعضاء البرلمان الأوروبي أصدقاء الشعب الصحراوي في مواصلة التصدي لمثل هذه التجاوزات والخروقات القانونية المرفوضة، لتتقدم بعد ذلك بجزيل الشكر إلى الشعوب الأفريقية على تضامنها ووقوفها مع نضال الشعب الصحراوي من أجل الحرية والاستقلال.

يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن الصحراء الغربية اليوم عبر موقع أفريقيا برس