الصحراء الغربية – افريقيا برس. توجت القمة الاستثنائية للإتحاد الإفريقي حول مشروع ” إسكات الأسلحة ” في إفريقيا برئاسة جنوب إفريقيا مخرجات هامة من شأنها إعادة طرح قضية الصحراء الغربية على رأس أولويات المنظمة القارية.
وتميزت هذه القمة بالحضور القوي لقضية الصحراء الغربية خلال المداولات بين رؤساء الدول والحكومات الإفريقية رغم المحاولات المتكررة للوفد المغربي منع فتح أي نقاش حول هذا الموضوع، والذي لم يحض موقفه سوى بدعم بلدين إفريقيين من مجموع 55 بلد عضو.
وقد عبرت الأغلبية الساحقة من الدول الإفريقية عن إدانتها لانتهاك اتفاق وقف إطلاق النار من قبل المغرب، وجددوا تضامنهم مع الشعب الصحراوي ودعمهم لحقه غير القابل للتصرف في تقرير مصيره، والاستقلال وفقا لقرارات الشرعية الدولية، وأكدت هذه الدول على ضرورة تفعيل دور الإتحاد الإفريقي في إيجاد حل لهذه القضية في الإطار الإفريقي أمام تجدد النزاع المسلح على أراضي عضو مؤسس للإتحاد الإفريقي.
وقد اعتمدت القمة الإفريقية قرارا هاما تضمن فقرة حول الملف الصحراوي تم بموجبها التعبير عن انشغال القادة الأفارقة جراء خرق اتفاق وقف إطلاق النار وتجدد النزاع المسلح بين المملكة المغربية والجمهورية العربية الصحراوية، حيث تم الإتفاق على تفعيل دور الإتحاد الإفريقي عن طريق إعادة إحياء دور مجلس السلم والأمن الذي تم تكليفه رسميا بمتابعة القضية أمام فشل ميكانيزم الترويكا.
