أفريقيا برس – الصحراء الغربية. انتقد سفير جنوب إفريقيا عضو المؤتمر الوطني الإفريقي، فاتسي جاستيس بييتسو، تأييد فرنسا الأخير للمغرب في خطة الحكم الذاتي للصحراء الغربية، وأرجع القرار إلى تخوّف فرنسا من الاستقلال الكامل لإفريقيا.
ونقلت وكالة الأنباء الصحراوية مقال الدبلوماسي بييتسو بعنوان: “أصداء الإمبراطورية – النضال من أجل الصحراء الغربية والاستعمار الجديد”، قال فيه إن “موقف فرنسا يسلّط الضوء على خوف عميق من استقلال إفريقيا السياسي والاجتماعي والاقتصادي”، وأضاف: “فرنسا لا تزال تخشى الاستقلال السياسي والاجتماعي والاقتصادي لإفريقيا، في حين لا يزال الشعب الإفريقي في منطقة الساحل يواجه الإمبراطورية التي لم تعد موجودة ولكنها ترفض الموت”.
وأكد عضو المؤتمر الوطني الإفريقي أن “القارة الإفريقية ستظل غير مكتملة بدون حرية وكرامة شعب الصحراء الغربية”، وتحدث الدبلوماسي في مقاله عن الحقائق القاسية التي يواجهها الشعب الصحراوي، مشيرا إلى أن سعي هذا الأخير إلى الحرية والمساواة قوبل بمقاومة كبيرة من النظام الاستعماري المغربي، الذي يتلقى دعما سياسيا وماليا وعسكريا كبيرا من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والكيان الصهيوني، وقال إن “معظم الدول المتقدمة في العالم الغربي متواطئة في فظائع الإبادة الجماعية المرتكبة ضد الصحراويين والفلسطينيين”.
وقال السفير بييتسو إن العاصمة الفرنسية، إلى جانب المخزن، يهدفان إلى “نهب واستغلال الموارد الاقتصادية والمادية للشعب الصحراوي الأصيل، والاستفادة من الترتيبات النقدية وتصدير المواد الخام”، وأضاف أن فرنسا و إسبانيا و ألمانيا، التي يشير إليها باسم “البلطجية الثلاثة في الوفاق الأوروبي”، غير قادرين على لعب دور بنّاء في حل صراع الساحل بسبب مصالحهم الاقتصادية الضخمة في الأراضي المحتلة”، واصفا هذا التكالب الغربي بأنه “الثمن الأغلى الذي يتحمله شعب الصحراء الغربية المعذّب، على أيدي قوى الإمبريالية والاستعمار الجديد”.
يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن الصحراء الغربية عبر موقع أفريقيا برس





