تعقيب على مقال “الخطاب الوطني و حرب الدعاية المخزنية”

6
تعقيب على مقال
تعقيب على مقال "الخطاب الوطني و حرب الدعاية المخزنية"

محمد الامين مولود

أفريقيا برس – الصحراء الغربية. السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.

قرأت موضوع الاستاذ علالي محمود الشيخ، حول الخطاب الوطني و حرب الدعاية المخزنية.

بودي ان ابدي الملاحظات التالية: 1-منذ تأسيس المجلس الوطني الصحراوي و الذي ابتلع القوة التي كانت تقوم بدور التحريض و مواجهة دعاية العدو في الميدان، اخذ التحريض منحا آخر يمكن تلخيصه في قتل الهياكل السياسية و تهميش الاطر المؤهلة لمواجهة دعاية العدو. 2-الضعف الشديد للاطر السياسية القائمة على عملية التحريض و مواجهة دعاية العدو ميدانيا. 3-انحصار التحريض على بعض المناشير المناسبتية التي تعدها امانة التنظيم السياسية، والتي تفوق مستوى الاطر القاعدية الضعيفة اصلا، و بالتالي الرسالة لا تصل الى المتلقي بالطريقة الصحيحة. 4-اما ما يسمى بالاعلام المسموع، فحدث ولا حرج، اذ تم الاستغناء عن البرامج السياسية الموجهة، و استبدالها بالاغاني و القصائد الشعرية و التي اصبحت مملة اكثر مما هي مفيدة.

هذه بعض فقط من الملاحظات التي يمكن ايرادها هنا.

و حتى لا اكون من الذين لا يملكون الا الملاحظات و النقد الهدام، ارى ان هناك بعض الحلول المستعجلة و التي يمكن القيام بها. 1-مراجعة اطر التحريض على المستوى القاعديّ التي يمكنها استنباط مادة التحريض من الواقع، و ايصال الرسالة الى القاعدة الشعبية باللغة التي تفهمها. 2-مراجعة البرامج السياسية و توجيهها و احياء الندوات و المهرجانات. 3-احياء البرامج السياسية الموجهة في الوسائط الإعلامية. 4-السرعة في الرد على ما يرد في الوسائط الإعلامية الاخرى، و التي لا يمكن التحكم فيما تنشره.

و تبقى المصداقية و الصدق مع المجتمع و محاربة الفساد و مثالية الاطر بصفة عامة، هي اهم سبل نحاح الخطاب الوطني، و خاصة في هذه المرحلة.

المصدر: المستقلة للأنباء

يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن الصحراء الغربية عبر موقع أفريقيا برس