إفتتاح أشغال الجامعة الصيفية لأطر جبهة البوليساريو و الدولة الصحراوية بولاية بومرداس الجزائرية

7
إفتتاح أشغال الجامعة الصيفية لأطر جبهة البوليساريو و الدولة الصحراوية بولاية بومرداس الجزائرية
إفتتاح أشغال الجامعة الصيفية لأطر جبهة البوليساريو و الدولة الصحراوية بولاية بومرداس الجزائرية

أفريقيا برس – الصحراء الغربية. أفتتحت اليوم الأربعاء بجامعة محمد بوقرة بولاية بومرداس الجزائرية أشغال الجامعة الصيفية لإطارات جبهة البوليساريو والدولة الصحراوية في طبعتها الحادِية عشر ، بحضور الوزير الأول ، عضو الأمانة الوطنية بشرايا حمودي بيون ممثلا رئيس الجمهورية ، الأمين العام لجبهة البوليساريو السيداهيم غالي ، وبمشاركة 400 إطار إلى جانب ممثلي المجتمع المدني الجزائري وشخصيات دولية ناشطة في الدفاع عن حق الشعوب في تقرير مصيرها.

كما حضر مراسيم افتتاح أشغال الجامعة الصيفية التي ستدوم إلى غاية 14 غشت – آب الجاري بجامعة “محمد بوقرة، تحت شعار “نصف قرن من الصمود … إصرار على فرض الوجود ” ، رئيس الجامعة الصيفية السيد حمة ، و السفير الصحراوي بالجزائر عبد القادر الطالب عمر ورئيس اللجنة الجزائرية للتضامن مع الشعب الصحراوي إلى جانب عدد من المسؤولين الصحراويين.

و حضر الافتتاح كذلك والي ولاية بومرداس السيد، يحي يحي ن و رئيس جامعة امحمد بوقرة السيد مصطفى ياحي وممٔحزاب سياسية جزائرية ومنظمات حقوقية بالإضافة إلى ممثلين عن السلك الدبلوماسي المعتمد بالجزائر.

واستهل حفل الافتتاح بقراءة فاتحة الكتاب ترحما على الشهداء الأبرار و الاستماع للنشيدين الجزائري والصحراوي.

رئيس الجامعة الصيفية للأطر الصحراوية في طبعتها الحادِية عشر ، السيد حمة سلامة وبعد أن لشكر والعرفان لسلطات ولاية بومرداس ، واللجنة الجزائرية للتضامن مع الشعب الصحراوي ، على الاستمرار في ضمان نجاح هذه الطبعة من الجامعة ، معتبرا هذا الحدث المعرفي والملتقى التضامني، محطة جامعة لكل العلومِ والمعارف، بعد توقف دام لثلاثِ سنوات بسبب جائحة كورونا التي شهدها العالم.

وأبرز رئيس الجامعة الصيفية ، أن الجامعة تعقد على وقع المواجهة المباشرة لجيش التحرير الشعبي الصحراوي ضد العدو المغربي، و تأتي أيضا في ظل مقاومة سلمية في الأرض المحتلة من الصحراء الغربية ، مستحضرا تضحيات كافة مكونات الجسم الصحراوي حتى نيل الحرية و الإستقلال.

من جهته أكد عضو الأمانة الوطنية الوزير الأول السيد بشرايا حمودي بيون في كلم الجامعة الصيفية ظلت شاهداً حياً على صدق التحالف الأخوي القائم بين الشعب الجزائري و الصحراوي، كما أنها مناسبة تتجدد لتنمية هذا الصرح وتطويره، بما يجسد بالملموس مرافقة الجزائر الأبية لكفاح الشعب الصحراوي من أجل الحرية والاستقلال، في إطار تجسيد الدولة الجزائرية لقيم ومبادئ ثورة نوفمبر – تشرين الثاني الخالدة في نصرة المظلوم ومساندة القضايا العادلة في العالم.

رئيس لجنة التضامن الجزائرية مع الشعب الصحراوي سعيد العياشي ، أكد أن الطبعة الحادية عشر من الجامعة هي عمل تضامني من طرف مختلف الأساتذة والمؤطرين لمختلف المحاضرات التي يقدمها لمختلف إطارات الجبهة والدولة .

وأكد الدكتور سعيد العياشي على موقف الجزائر الثابت من القضية الصحراوية ، مجددا التأكيد على أن هذا الموقف لن يتغير مهما كانت الظروف والأحوال لأنه نابع من مواقف الدولة الجزائرية ومبادئ نوفمبر – تشرين الثانيلأول من نوفمبر الخالدة .

من جانبه رحب والي ولاية بومرداس السيد يحي يحياتن بالحضور، معتبرا إحتضان ولاية بومرداس للجامعة سنة تضامنية و محطة تجدد فيها الجزائر حكومة و شعبا على التضامن الكامل مع الشعب الصحراوي حتى تحقيق النصر و الستقلال و طرد الإحتلال المغربي من أراضي الجمهورية الصحراوية.

كما عرف حفل الافتتاح كذلك تقديم نبذة عن حياة الشهيد عبدالله لحبيب البلال الذي تحمل الجامعة إسمه، حيث تم إبراز نضالات الشهيد في مختلف جبهات الكفاح الوطني .

هذا ويؤطر هذه الفعاليات أساتذة جامعيون مختصون وإطارات سامية وذلك بحضور 400 مشارك من مختلف مؤسسات الدولة الصحراوية، ويتضمن برنامج هذه الجامعة الصيفية إلقاء عدد من المحاضرات من طرف باحثين و أساتذة متخصصين في مختلف ميادين السياسة و حقوق الإنسان.

يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن الصحراء الغربية اليوم عبر موقع أفريقيا برس