وزارة التربية والتعليم والتكوين المهني تحيي اليوم العالمي للتعليم

0
وزارة التربية والتعليم والتكوين المهني تحيي اليوم العالمي للتعليم
وزارة التربية والتعليم والتكوين المهني تحيي اليوم العالمي للتعليم

أحيت وزارة التربية والتعليم والتكوين المهني، اليومَ العالمي للتعليم، والذي تزامن هذه السنة مع اليوم الدراسي لرياض الأطفال، تحت عنوان: “التعليم في الصغر عماد بناء المستقبل”، وذلك في فعالية وطنية احتضنتها المدرسة الوطنية للتعليم الأساسي والثانوي “سيمون بوليفار”،.

وأشرف على حفل التخليد وزير التربية والتعليم والتكوين المهني، عضو الأمانة الوطنية السيد عبد القادر الطالب عمر، وبمعية الأمين العام للوزارة، وبحضور بعض أعضاء المجلس الوطني الصحراوي.

وشهدت الفعالية حضور الأطقم المركزية للوزارة، ومفتشي رياض الأطفال، ومديري الروض على المستوى الوطني، إلى جانب المتعاونين في مجال الطفولة المبكرة، من بينهم ممثلو جامعة مدريد، والبعثة الكوبية بالمؤسسة، إضافة إلى المنظمات الشريكة في قطاع التربية والتعليم، في تأكيد على الأهمية التي توليها الدولة الصحراوية للتعاون الدولي في دعم المنظومة التربوية.

وفي كلمته بالمناسبة، أبرز وزير القطاع الدور المحوري الذي تلعبه رياض الأطفال في إرساء أساسيات التعليم والتربية الصحراوية، مؤكداً أن التعليم في هذه المرحلة يمثل اللبنة الأولى في بناء شخصية الطفل، وغرس القيم الوطنية، وترسيخ الهوية الثقافية، وإعداده نفسياً ومعرفياً لمراحل التعليم اللاحقة.

وعقب كلمة الوزير، توالت فعاليات اليوم الدراسي، حيث استُهلت بكلمة المديرة المركزية لرياض الأطفال بالوزارة، التي استعرضت واقع هذا القطاع، والجهود المبذولة للارتقاء به، والتحديات المطروحة، إضافة إلى آفاق تطوير تعليم الطفولة المبكرة.

وقُدّمت كلمة للشركاء تناولت مجالات التعاون والدعم المقدم لقطاع رياض الأطفال، وأهمية تعزيز الشراكة من أجل تجويد العملية التربوية، لتتبعها كلمة لمنسقة البعثة التعليمية الكوبية التي نوّهت بمتانة العلاقات التربوية وبالتجربة الصحراوية في مجال التعليم، خاصة في مرحلة الطفولة المبكرة.

كما ألقت رئيسة اللجنة الاجتماعية بالمجلس الوطني كلمة ركّزت فيها على البعد الاجتماعي للتعليم ودوره في حماية الطفولة وبناء مجتمع متماسك، مؤكدة دعم المجلس الوطني لكل المبادرات الرامية إلى النهوض بقطاع التعليم.

وعقب هذه المداخلات، شهد اليوم الدراسي نقاشًا عامًا موسعًا بين المشاركين، تُوّج بتشكيل لجنة خاصة تُعنى بصياغة التوصيات، قصد بلورة خلاصات عملية تسهم في تطوير قطاع رياض الأطفال والارتقاء بجودة التعليم في مرحلة الطفولة المبكرة.

ويأتي إحياء هذا اليوم، الموسوم بشعار “التعليم في الصغر عماد بناء المستقبل”، في سياق التزام وزارة التربية والتعليم والتكوين المهني بمواصلة الجهود الرامية إلى تطوير المنظومة التربوية، وترقية التعليم باعتباره ركيزة أساسية في بناء الإنسان الصحراوي ودعامة مركزية في مسيرة النضال الوطني.(واص)