مجموعة صحراويون ضد نهب الثروات الطبيعية ترحب بانسحاب شركة كونتينينتال من المناطق المحتلة

6
مجموعة صحراويون ضد نهب الثروات الطبيعية ترحب بانسحاب شركة كونتينينتال من المناطق المحتلة
مجموعة صحراويون ضد نهب الثروات الطبيعية ترحب بانسحاب شركة كونتينينتال من المناطق المحتلة

افريقيا برسالصحراء الغربية. رحبت مجموعة صحراويون ضد نهب الثروات الطبيعية، الحملة الصحراوية ضد النهب سابقا، بانسحاب شركة كونتينينتال الألمانية من المناطق المحتلة من الجمهورية الصحراوية، ووجهت المجموعة بهذه المناسبة الدعوة إلى باق الشركات التي لا تزال متورطة إلى المغادرة فورا امتثالا للشرعية والعدالة.

وهنأت المجموعة الشعب الصحراوي بهذه المناسبة والتي تأتي نتيجة لنضالهم المستمر وسعيهم الدؤوب لاسماع صوتهم الرافض لتجاهلهم كحقيقة لا يمكن القفز عليها بسهولة.

واعلنت الشركة، حسب ما أفاد به المرصد الدولي لثروات الصحراء الغربية على موقعه على الانترنت أنها قررت عدم تمديد عقدها مع الاحتلال المغربي من خلال فرعها كونتيتيك الذي كان يربطه بالمغرب عقد صيانة وتوفير قطع غيار لفائدة الحزام الناقل للفوسفاط الذي مصدره منجم بوكراع الموجود في الجزء المحتل من الصحراء الغربية.

وذكرت المجموعة بالاعلان الذي سبق أن وجهته حكومة الجمهورية الصحراوية بعد خرق المغرب لوقف إطلاق النار يوم 13 نوفمبر من العام الماضي بأن الصحراء الغربية منطقة حرب، داعية الشركات إلى احترام إرادة الشعب الصحراوي في ممارسة حقه بجميع الوسائل لتحقيق طموحاته المشروعة في الحرية والاستقلال.

وفي تعليقها على الحدث قالت رئيسة مجموعة صحراويون ضد نهب الثروات الطبيعية، ة هابانا لوشاعة “نحن سعداء جدا بقرار شركة كونتينينتال المتمثل في عدم تجديد عقدها مع الاحتلال المغربي ومغادرة الاجزاء المحتلة من الجمهورية الصحراوية” وحيت الأخت هابانا تجاوب الشركة مع مختلف المراسلات وعمليات التواصل التي قام بها فاعلين صحراويين ومؤيديهم من الخارج لحث الشركة على اتخاذ هذا القرار.

وأكدت رئيسة المجموعة في تصريحها أن “مجموعة صحراويون ضد نهب الثروات الطبيعية قامت بمراسلة الشركة طيلة الفترة الماضية بهدف واحد وهو توضيح موقف الشعب الصحراوي الرافض لتواجدها على الاراضي الصحراوية المحتلة ودعمها بالتالي للاحتلال المغربي وإطالة معاناة الشعب الصحراوي” وعبرت عن فرحتها لوجود آذان صاغية لصرخات الشعب الصحراوي المناهضة لعمليات النهب الممنهج لثرواتهم.

وأضافت الأخت هابانا لوشاعة أن انسحاب شركة كونتينتال يبعث على الأمل في رؤية شركات أخرى تغادر قريبا بحكم أنها “واحدة من أقدم الشركات تواجدها في الاقليم المحتل، حيث أنها قدمت إليه سنة 1971 أبان الاستعمار الأسباني واستمرت بعد ذلك في عقود متتالية مع الاحتلال المغربي ” وتكون بانسحابها تصحح موقفا خاطئا وغير قانوني استمر لعقود من الزمن.

ودعت مجموعة صحراويون ضد نهب الثروات الطبيعية في بيانها الشركات التي لا تزال متورطة في علاقة غير قانونية مع المغرب وعلى رأسهم شركة سيمنس كاميزا الإسبانية المتورطةفي مشاريع الطاقة المتجددة التي يسخرها الاحتلال المغربي في استغلال ثروات غير متجددة مثل الفوسفاط.