الناشط الحقوقي الصحراوي حمادي الناصري: تمسك الشعب الصحراوي بحقه في تقرير المصير “أفقد نظام المخزن صوابه”

2
الناشط الحقوقي الصحراوي حمادي الناصري: تمسك الشعب الصحراوي بحقه في تقرير المصير
الناشط الحقوقي الصحراوي حمادي الناصري: تمسك الشعب الصحراوي بحقه في تقرير المصير "أفقد نظام المخزن صوابه"

افريقيا برسالصحراء الغربية. أكد الناشط الحقوقي الصحراوي، حمادي الناصري، اليوم الاثنين، أن تمسك الشعب الصحراوي بحقه في تقرير المصير “أفقد نظام المخزن صوابه”، مشددا على أن قمع القوات المغربية و انتهاكاتها الصارخة لحقوق الإنسان لن تثني الصحراويين عن مواصلة مسيرة النضال لغاية إنهاء الاحتلال.

وأوضح حمادي الناصري، في تصريح ل(واج)، من مدينة السمارة المحتلة، إنه منذ عودة الشعب الصحراوي إلى الكفاح المسلح ، ردا على خرق المغرب السافر، لاتفاق وقف إطلاق النار في 13 نوفمبر المنصرم، كثفت قوات الاحتلال المغربية من حملتها القمعية ضد المدنيين الصحراويين و ضد النشطاء الحقوقيين في الأراضي الصحراوية المحتلة.

وقال في هذا الشأن، ” تفرض قوات الأمن المغربي حصارا عسكريا شاملا على كل المدن الصحراوية المحتلة من خلال من خلال التواجد الأمني المكثف و منع وسائل الإعلام، و المراقبين الدوليين، والمنظمات الحقوقية الدولية من دخولها، للوقوف على واقع حقوق الإنسان و التقرير عنها”، مشيرا إلى أن وضعية حقوق الإنسان ” تشهد ترديا خطيرا غير مسبوق” .

ولفت المعتقل السابق في السجون المغربية إلى أن سلطات الاحتلال تفرض “عمليات قمع ممنهجة” على كل الصحراويين في المدن المحتلة، مبرزا ما يتعرض له المدنيون العزل من ” تعنيف و تضييق و سب و شتم بكل العبارات الحاطة بالكرامة الانسانية”، إلى جانب ” قطع صلة الرحم، و منع التزاور و الزيارات التضامنية”.

كما أبرز ذات المناضل ما يتعرض الأسرى الصحراوين في السجون المغربية من “تمييز عنصري و اعتداءات يومية، وإهمال طبي”، إلى جانب “تحويلهم إلى معتقلات بعيدة جدا عن عائلاتهم لمنع الزيارة عنهم “.

وأدان حمادي الناصري ما تتعرض له الناشطة الحقوقية، سلطانة خيا وعائلتها بمدينة العيون المحتلة، معتبرا ما يحدث لسلطانة خيا من “ضرب و سحل وشتم ” أكبر دليل “على غطرسة و تعنت الاحتلال المغربي”، خاصة و أن هذه الممارسات “تمس عمق الشعب الصحراوي الذي يعتبر المرأة خطا أحمر”.

ونبه ذات المتحدث إلى “سياسة قطع الأرزاق”، التي أصبحت تنتهجها سلطات الاحتلال المغربي، للتضييق على المناضلين و الحقوقيين، وأيضا “فبركة قضايا تتعلق بالمتاجرة بالمخدرات، لتشويه صورة المناضل الصحراوي، و الزج به في السجن”.

وأشار ذات الحقوقي إلى ما يتعرض له الأطفال و المسنون، الذين “لم يسلموا من الممارسات العدائية لعناصر الأمن المغربية”، و التي تصر على “استفزاز الشعب الصحراوي و ضربه في الصميم، للاستلام و التسليم أن الاحتلال أمر واقع”.

وأفاد حمادي الناصري أن الممارسات القمعية لقوات الاحتلال المغربي تدخل في إطار “عملية ممنهجة” لإضعاف معنويات الصحراويين، الذين برهنوا على تمسكهم بمشروعهم الوطني”، مضيفا أن “النظام المغربي أفقد صوابه”، ما يعكس – كما قال- “حالة التخبط التي تعيشها دولة الاحتلال”.

و ناشد حمادي الناصري المجتمع الدولي و “كل أحرار العالم، التدخل العاجل لحماية الشعب الصحراوي من جبروت النظام المغربي، الذي استباح كل الأساليب القمعية، لإبادة الصحراويين واستنزاف ثرواتهم” في خرق سافر لكل القوانين الدولية، مذكرا الأمم المتحدة و مجلس الأمن أن “الشرعية الدولية تكفل للصحراويين حق تقرير المصير”.