دبلوماسي صحراوي: نأمل من إدارة بايدن أن تصحح زلة ترامب

4
دبلوماسي صحراوي: نأمل من إدارة بايدن أن تصحح زلة ترامب
دبلوماسي صحراوي: نأمل من إدارة بايدن أن تصحح زلة ترامب

افريقيا برسالصحراء الغربية. قال نائب ممثل جبهة البوليساريو في النرويج و السويد، حدى الكنتاوي، اليوم الثلاثاء، ان الشعب الصحراوي يأمل في أن تستمع الادارة الامريكية الجديدة لصوت الحكمة و القانون في مسار تسوية القضية الصحراوية أو أن تلتزم على الأقل الحياد، و” تصحح زلة ترامب”.

وقال حدى الكنتاوي في تصريح ل(واج)، أن الوضعية القانونية للإقليم الصحراوي واضحة و ” المأمول ان تنتصر الادارة الجديدة للولايات المتحدة ، للشرعية الدولية، خاصة اللائحة الأممية 1514، التي تضمن للشعب الصحراوي حق تقرير المصير، او على الاقل- يضيف- أن “تلتزم بالحياد”.

واشار ذات المسؤول الى ان ما قام به الرئيس المنتهية ولايته، دونالد ترامب، ” يتناقض مع الشرعية الدولية و مع دور الولايات المتحدة الامريكية في قضية الصحراء الغربية”، مبرزا ان النظام المغربي كان “يوهم نفسه أن هذا الاعتراف غير القانوني طوق نجاة و نصر دبلوماسي” لكن مفعوله – يؤكد- “كان عكسي و عقد الوضع اكثر”.

واضاف في سياق متصل، ” الاحتلال المغربي عالج مشكل احتلاله للصحراء الغربية بمشكل اكبر” لأنه ” ورط الولايات المتحدة الامريكية ووضعها في موقف محرج دوليا يتناقض مع دورها داخل مجلس الامن، لافتا الى ان خرجة النظام المغربي الاخيرة ” مجرد شطحات سياسية، وفقاعات اعلامية”، ستسقط على عتبة المواقف الصلبة للشعب الصحراوي و حلفائه الداعمين للشرعية الدولية .

و نبه الدبلوماسي الصحراوي الى أن الرقم الصعب في معادلة تسوية القضية الصحراوية هو حق الشعب الصحراوي الذي يكفله القانون الدولي، مشددا على ان “مناورات الاحتلال المغربي لن تنجح مهما حاول شراء الذمم”، و الشعب الصحراوي – يضيف- هو المالك الحقيقي للصحراء الغربية، و لن يتنازل عن حقه في تنظيم استفتاء حر و عادل و نزيه.

ويرى حدى كنتاوي، أن انتصارات الجيش الصحراوي من الأسباب الرئيسية، التي جعلت الاحتلال المغربي يهرول بشكل جنوني نحو التطبيع و توريط اكبر عدد من الأطراف الدولية في احتلاله للصحراء الغربية. وتابع يقول ،” لو كانت الصحراء الغربية فعليا ملكا للمغرب لما ذهب ليبحث لها عن شرعية من خارج القانون الدولي، و من خارج الواقعية السياسية والشعبية”.

وارجع سبب رفض النظام المغربي، لتنظيم استفتاء، ليقينه، ” أنه خسر الرهان” مؤكدا على أن البندقية هي الفيصل الوحيد للحسم في النزاع وما على الاحتلال المغربي- يضيف- الا الانصياع للشرعية الدولية و تمكين الصحراويين من حقهم في تقرير المصير”.