جبهة البوليساريو: قرار التحالف الأوروبي لأحزاب الخضر أشار إلى الطريق الصحيح الذي يجب لباقي المجموعات السياسية والأحزاب الأوروبي السير عليه

7

الصحراء الغربية – افريقيا برس. رحبت الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب في بيان لها اليوم، بالقرار الصادر عن المؤتمر الـ32 لأحزاب الخضر في أوروبا المنعقد في الفترة ما بين 2 و 6 ديسمبر الجاري، مشيرة إلى أنه الطريق الصحيح الذي ينبغي لبقية المجموعات السياسية والأحزاب الأوروبية السير عليه.

وكان التحالف الأوروبي لأحزاب الخضر قد جدد موقفه الثابت في دعم حق الشعب الصحراوي غير القابل للتصرف في تقرير المصير عبر استفتاء حر، ديمقراطي ونزيه تحت إشراف الأمم المتحدة كما تنص على ذلك قراراتها وميثاقها.

كما ندد تحالف الخضر بالعدوان الذي تقوم به دولة الاحتلال المغربية وانتهاكها الدائم لحقوق الانسان في الصحراء الغربية.

وثمنت جبهة البوليساريو عبر ممثليتها في أوروبا والإتحاد الأوروبي، الخطوات العملية التي أقرتها أحزاب الخضر الأوروبية للدفاع عن الشرعية الدولية في الصحراء الغربية، من خلال المواجهة الحازمة لأية خطوة ترمي الى إضفاء أي نوع من الشرعية على الضم والاحتلال اللاشرعي للبلد، ودفع أوروبا للعب دور أكثر إيجابية لاستكمال تصفية الاستعمار من الصحراء الغربية وكذا دعم جهود الأمم المتحدة في هذا الصدد.

كما قدمت شكرها لأحزاب الخضر في أوروبا على هذا الموقف التضامني، في هذا الظرف المفصلي من كفاح الشعب الصحراوي، إثر اندلاع الكفاح المسلح في الصحراء الغربية من جديد بعد خرق المغرب وقف إطلاق النار يوم الجمعة 13 نوفمبر 2020، مشيرة في ذات السياق أن القرار قد أشار إلى الطريق الصحيح الذي يجب السير فيه، بالنسبة لباقي المجموعات السياسية والأحزاب الأوروبية، وهو طريق دعم الشرعية والقانون الدولي، يضيف البيان.

وأضاف بيان الجبهة أن الاتحاد الأوروبي قد تخلى خلال الفترة الماضية، عن فرصته الذهبية في أن يكون جزءا من الحل، من خلال مرافقة الطرفين بحياد، وفعالية وعدالة لضمان تطبيق مخطط الأمم المتحدة وإحلال السلام العادل في منطقة حيوية بالنسبة لأمن واستقرار القارة العجوز، واختار بدلا من ذلك للأسف الشديد، بتأثير من أقلية نافذة من الدول، أن يكون جزءا من المشكل من خلال المبالغة في محاباة المملكة المغربية، وبالتالي تشجيعها على تحدي المجتمع الدولي وقراراته، بما فيها قرارات محكمة العدل الأوروبية نفسها، منتجا بذلك كل أسباب التوتر التي أدت إلى انهيار المسار السياسي ووقف إطلاق النار.

وخلص البيان في الختام، إلى أنه من مصلحة أوروبا والمنطقة والعالم أن تتضافر الجهود من أجل إقرار السلام الحقيقي، الذي لن يكون نهائيا إلا إذا كان عادلا، ومن هنا تبدو الأهمية القصوى لقرار أحزاب الخضر الأوروبية في مؤتمرها الأخير.

وكان المؤتمر الـ32 للتحالف الأوروبي لأحزاب الخضر قد دعا المفوضية الأوروبية إلى تعليق اتفاقيات المصايد والتجارة مع المملكة المغربية التي تشمل إقليم الصحراء الغربية، كما طالب المفوض السامي للاتحاد للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، بإدانة الاعتداء العسكري وانتهاكات حقوق الإنسان التي يرتكبها المغرب في الصحراء الغربية، ولعب دور فعال في إعادة تفعيل عملية التفاوض بين جبهة البوليساريو والمملكة المغربية تحت إشراف من الأمم المتحدة وبدعم من الجهات الفاعلة الإقليمية بما في ذلك موريتانيا والجزائر من أجل التوصل إلى حل دائم لهذا النزاع يضمن للشعب الصحراوي حقه في تقرير مصيره.