أسوشيتد برس: الجدار المغربي لن يوقف القتال في الصحراء الغربية، وجبهة البوليساريو حققت مكاسب دبلوماسية

4
أسوشيتد برس: الجدار المغربي لن يوقف القتال في الصحراء الغربية، وجبهة البوليساريو حققت مكاسب دبلوماسية
أسوشيتد برس: الجدار المغربي لن يوقف القتال في الصحراء الغربية، وجبهة البوليساريو حققت مكاسب دبلوماسية

أفريقيا برسالصحراء الغربية. قالت وكالة “أسوشيتد برس” الأمريكية للأنباء ان الجدار المغربي لن يوقف القتال في الصحراء الغربية الذي اندلع منذ 13 نوفمبر 2013.

وفي تغطية خاصة لمبعوثها الى مخيمات اللاجئيين الصحراويين نقلت الوكالة الامريكية عن الرئيس الصحراوي تاكيده ان القتال مع المغرب سيستمر عبر الجدار المغربي حتى يفي المجتمع الدولي بوعده بتمكين الشعب الصحراوي من ممارسة حق تقرير المصير.

وابرزت الوكالة الامريكية الصراع في الصحراء الغربية حظي باهتمام متجدد بسبب الإحباط المتزايد في اوساط الشعب الصحراوي ، ولكن أيضًا بعد أن تجاهلت الولايات المتحدة العام الماضي جهود الأمم المتحدة من خلال دعم مطالبة المغرب بالسيادة على الصحراء الغربية.

ودافع الرئيس إبراهيم غالي يوم الثلاثاء-تضيف “أسوشيتد برس” عن قرار جبهة البوليساريو في نوفمبر 2020 بإلغاء وقف إطلاق النار عام 1991.

وقال الرئيس ابراهيم غالي- تبرز الوكالة الامريكية – “لن يكون هناك سلام ولا استقرار ولا حل عادل ودائم للصراع المغربي الصحراوي ما لم يضطلع مجلس الأمن الدولي بمسؤولياته في الرد بصراحة وحزم على الممارسات العدوانية والتوسعية لقوة الاحتلال المغربية” وذلك في كلمة ألقاها أمام مئات الصحراويين في مخيم ولاية الداخلة.

ونقلت الوكالة الأمريكية عن مسؤولين صحراويين قولهم ان الشعب الصحراوي قدم شهداء خلال الحرب الحالية وبالتالي لن يتراجع عن مواصلتها.

وحذر الرئيس الصحراوي تضيف الوكالة الامريكية تداعيات “الحرب المستعرة بالفعل على الأرض ،على المنطقة والتي لا يمكن تفاديها إذا استمرت الأمم المتحدة في إدارة الأزمة بدلاً من حلها.

واكدت أسوشيتد برس ان جبهة البوليساريو حققت خلال الفترة الأخيرة مكاسب دبلوماسية فإدارة الرئيس جو بايدن لم تتخذ إجراءات على أرض الواقع لتفعيل الاعتراف بالسيادة المزعومة للمغرب على الصحراء الغربية الذي أعلنه ترامب في تغريدة في نهاية ولايته، فيما حكمت المحكمة الأوروبية لصالح جبهة البوليساريو عندما اعلنت الاعتراف بأن المغرب لا ينبغي اعتباره الطرف الشرعي لتوقيع اتفاقيات الصيد والزراعة المتعلقة بالصحراء الغربية.

وفي خطابه قال الرئيس الصحراوي “ان اي تعامل للدول أو الشركات أو غيرها مع المملكة المغربية، بما يمس أراضي الصحراء الغربية أو مياهها الإقليمية أو أجوائها، لا يعدو كونه دعما ومشاركة مخجلة في عملية لاشرعية، عدوانية وتوسعية، وسرقة ونهب ثروات شعب مظلوم وأعزل”.