أفريقيا برس – الصحراء الغربية. كانت ملحمة قلتة زمور، التي بدأت يوم 13 أكتوبر 1981م، من أكبر العمليات العسكرية في تاريخ الحروب العالمية. في هذه المعركة استعمل المقاتلون الصحراويون صواريخ صام المضادة للطائرات أول مرة، وبواسطته تم إسقاط خمس طائرات في تلك المعركة.
في أحد أيام هذه المعركة التي استمرت أكثر من عشرة أيام، علم الرئيس الصحراوي، محمد عبد العزيز، أن مروحية تحمل وفدا من المهندسين قد بدأت تقترب من ميدان المعركة.
أسرع الرئيس يبحث في ميدان المعركة عن محمد البشير نافع(بندر) رامي سام 9 الذي سبق وأسقط طائرتين من قبل. حين التقاه قال له: هناك طائرة من نوع شينوك قد تحمل وفدا أجنبيا إلى ميدان المعركة ويجب اسقاطها.
يجب إطلاق عليها صاروخين لانها تسير بمحركات قوية. ثبت بندر عربته سام 9 أو brdm، في مكان مناسب وبدأ ينتظر. على الواحدة والنصف ظهرا ظهرت تلك المروحية الكبيرة في السماء قرب اوليتيس.
كان على متنها 13 تقنيا منهم ثلاثة طيارين برتب مختلفة. كان يقودها الرقيب الفنوشي وعلى يمينه المساعد لعسيري والعريف أول العباسي احمد، والعادل ومديح. رغم وسائل الكشف المجهزة بها، لم تنتبه تلك المروحية أنها أصبحت في مدار سام 9 القوي الذي يسميه المقاتلون “الحمار”.
يعرف المقاتلون، بالتجربة، أن المروحية يمكن أن تُصاب في أحد محركاتها، لكن تنجو أحيانا وتهرب فتسقط في مكان بعيد عن المعركة. تم اعتماد خطة ان يتم إطلاق صاروخين على المروحيات في نفس الوقت حتى يتم ضمان تدميرها المطلق هي وطاقمها.
من سوء حظها أنها وقعت في مدار عربة بندر المضادة للطائرات. وجّه نحوها صاروخا بدقة متناهية واصابها، وأثناء ابتعادها لحقها صاروخ آخر رماه البطل لحبيب بوراس فتشتت في السماء. تساقطت منها قطع الغيار على مسافة كبيرة، وتفحم كل الذين كانوا على متنها، وعددهم 13 شخصا. يتبعمن صفحة السيد حمدي يحظيه
يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن الصحراء الغربية عبر موقع أفريقيا برس





