الصحراء الغربية – افريقيا برس. طالب نائبان في البرلمان الأوروبي عن مجموعة الأوروبي الموحد، ساندرا بيريرا و جواو فيريرا، المجتمع الدولي لإدانة الإعتداء العسكري للمملكة المغربية على الشعب الصحراوي المضطهد، ومحاسبتها على وجه التحديد على تدهور الوضع والتصعيد الذي تشهده المنطقة في الآونة الأخيرة.
وأشار النائبان في مُساءلة مشتركة للمفوضية الأوروبية، أن قوات الإحتلال المغربي قد أقدمت في 13 نوفمبر، على عدة عمليات عسكرية في منطقة الگرگرات الصحراوية، التي تقع بالقرب من الجمهورية الإسلامية الموريتانية، منتهكة بذلك شروط وقف إطلاق النار الذي ترعاه الأمم المتحدة والذي كان ساريا منذ العام 1991.
كما أوضح النائبان أن الخطوة العسكرية هي مثال آخر على التجاهل الذي أبدته السلطات المغربية لشروط وقف إطلاق النار والقانون الدولي وحقوق الإنسان والحق السيادي للشعب الصحراوي في تقرير المصير.
وفي هذا الصدد، إستوقف النائبان، مفوضية الإتحاد الأوروبي حول الإجراءات التي تنوي إتخاذها تجاه هذه الهجمات العسكرية وكذا الخطوات اللازمة لتحقيق حل عادل للنزاع، مشروط بالاحترام الفعال والفوري لتقرير المصير للشعب الصحراوي، بما في ذلك الاعتراف بسيادته على موارده الطبيعية.
كما إستفسروا أيضا عن ماهية الجهود التي يمكن أن تتخذها المفوضية الأوروبية لدعم التفويض الممنوح لبعثة المينورسو، لإجراء إستفتاء على تقرير المصير وإستقلال الصحراء الغربية كما هو محدد في بنود إتفاقية عام 1991 التي قبلها الطرفان وإعتمدها مجلس الأمن الدولي.
