دافع عن القضية الصحراوية وفضح الوجه الخفي لنظام المخزن: معارض مغربي يخلط أوراق الدبلوماسية المغربية بنيويورك

5
دافع عن القضية الصحراوية وفضح الوجه الخفي لنظام المخزن: معارض مغربي يخلط أوراق الدبلوماسية المغربية بنيويورك
دافع عن القضية الصحراوية وفضح الوجه الخفي لنظام المخزن: معارض مغربي يخلط أوراق الدبلوماسية المغربية بنيويورك

أفريقيا برسالصحراء الغربية. اخلطت مداخلة قوية قدمها المعارض المغربي “هشام الردوي” مساء الاثنين امام لجنة تصفية الاستعمار أوراق الدبلوماسية المغربية وأدخلتها في حالة هيستيريا غير مسبوقة.

المداخلة فضحت الوجه الخفي لنظام المخزن المغربي الذي يقوم على القمع والتنكيل وانتهاك حقوق الإنسان في المغرب والصحراء الغربية، حيث فند المعارض المغربي الدعاية المغربية في الصحراء الغربية وعر الوجه الخفي لنظام المخزن.

وكشف المعارض المغربي ان الصحراء الغربية تعيش اليوم في ظل حصار امني رهيب واعتقالات ومحاكمات صورية مطالبا في نفس الوقت المنتظم الدولي بالتدخل لتفادي وقوع كارثة انسانية وشيكة.

وابرز المعارض المغربي ان كفاح الشعب الصحراوي من اجل الحرية والاستقلال مشروع وثابت ويحظى يوما بعد يوم بالتأييد السياسي والقانوني وكان آخر ذلك القرار التاريخي للمحكمة الاوروبية والذي كرس مكانة جبهة البوليساريو كممثل شرعي ووحيد للشعب الصحراوي .

ونظرا لقوة المداخلة وما تضنته من حقائق على لسان مواطن مغربي اصيب نائب مندول المغرب بالامم المتحدة بهستيريا غير مسبوقة حيث شن هجوما على المعارض المغربي واصفا اياه بنعوت لا أخلاقية.

وتكشف حالة الانفعال والهيستيريا التي اصابت الدبلوماسي المغربي تخوف النظام المغربي من المعارضة المتزايدة التي بدأت تتشكل في الداخل والخارج ضد النظام الملكي المغربي.

وكان المعارض المغربي المقيم في ولاية بنسلفانيا الأميركية قد توقع في تصريحات صحفية تفجر الأوضاع في المغرب في ظل التردي المتواصل للظروف الاقتصادية والإجتماعية للمغاربة وارتفاع نسبة البطالة بين الشباب.مقابل زيادة في تكاليف الحرب في الصحراء الغربية.

ويرى أن المخزن بات محاصرا اليوم بسبب ارتفاع فاتورة الحرب في الصحراء الغربية، وتراجع مداخيل الأسر المغربية وانعدام البنى التحتية في المدن الصغيرة، فضلا عن تداعيات إغلاق الحدود مع سبتة ومليلية.

أمام هذا الوضع يعتقد الرادوي أن النظام المغربي، وفي محاولة لامتصاص الغضب الشعبي في الريف والمغرب عموما، لجأ إلى تقنين زراعة القنب الهندي، معتبرا أن القرار له طابع سياسي أكثر منه اقتصادي لتضليل المجتمع الريفي والمغربي عموما عبر التسويق له على أنه يعود على الفلاحين بالازدهار والرخاء.