سلطانة خيا تستنكر أكاذيب ممثل الاحتلال المغربي بالأمم المتحدة

6
سلطانة خيا تستنكر أكاذيب ممثل الاحتلال المغربي بالأمم المتحدة
سلطانة خيا تستنكر أكاذيب ممثل الاحتلال المغربي بالأمم المتحدة

أفريقيا برس – الصحراء الغربية. استنكرت الناشطة الحقوقية الصحراوية, سلطانة سيدابراهيم خيا, اليوم الخميس, “اكاذيب” ممثل الاحتلال المغربي بالأمم المتحدة عمر هلال, الذي عرض بمجلس الامن الدولي, صورة “مفبركة” ارفقها برسالة يدعي فيها أنها ” تتلقى تدريبات على حمل السلاح” إلى جانب نشطاء حقوقيين, كما اتهم جبهة البوليساريو بالعمل على ” تجييش الأطفال “.

و قالت سلطانة خيا في تصريح ل / واج , أن الصورة, التي عرضها المندوب الدائم للاحتلال المغربي بمجلس الامن “لا أساس لها ” بل صورة “مفبركة” تدخل في اطار حملة “مغرضة و ممنهجة ” من قبل اجهزة الاحتلال المغربي, للفت أنظار الراي العالمي عن جرائمه, التي يرتكبها بحقي و حق كل المدنيين الصحراويين, و الموثقة بالصوت و الصورة.

و لم تستبعد في هذا الاطار, أن تكون الحملة, التي تشنها “الأجهزة المخزنية” ضدها, تمهيدا لاعتقالها و الزج بها في السجن, لإنهاء معركتها السلمية, التي اصرت خلالها على ان يبقى علم الجمهورية العربية الصحراوية يرفرف على سطح منزلها العائلي بمدينة بوجدور المحتلة , من جهة, و لردع المناضلين الصحراويين من جهة اخرى, حتى تثنيهم عن مواصلة معركة تقرير المصير و بناء الدولة الصحراوية على جميع أراضيها المحتلة.

و أبرزت سلطانة خيا في هذا الاطار, أن السلاح الوحيد الذي تستخدمه ضد الاحتلال المغربي هو الراية الوطنية, و المقاومة السلمية, رغم كل ما تعرضت له من ترويع و تعذيب و اغتصاب”, و شددت على انها ستواصل معركتها السلمية الى غاية منح الشعب الصحراوي حقه في تقرير المصير, مثلما تنص عليه الشرعية الدولية.

و بمناسبة اليوم الدولي ل”مكافحة العنف ضد المرأة” المصادف ل 25نوفمبر, عبرت عن اسفها كون المرأة الصحراوية ما زالت تعاني تحت الاحتلال المغربي من كل انواع العنف, خاصة “الاغتصاب الذي يشكل اكبر اهانة للمرأة الحرة”.

و ناشدت ايقونة النضال الصحراوي مجددا المنتظم الدولي, للضغط على النظام المغربي لوقف جرائمه ضد المدنيين الصحراويين, الذين يتعرضون لممارسات “انتقامية” منذ استئناف الكفاح المسلح في 13 نوفمبر 2020 , مطالبة بضرورة وضع حد لإقامتها الجبرية, و فتح تحقيق في جرائم الاحتلال المغربي بالمدن الصحراوية المحتلة.

و كانت المقررة الخاصة المعنية بالمدافعين عن حقوق الإنسان بالأمم المتحدة, ماري لاولر, قد أكدت , أنها توصلت بتقارير “مقلقة “حول تهديدات خطيرة ضد سلطانة خيا من قبل مندوب المغرب الدائم للأمم المتحدة في نيويورك, في إشارة

إلى اتهامها بتلقي تدريب حول حمل السلاح ضد المغرب.

وكتبت ة لاولر في تغريدة على ” تويتر”, بأن مكتبها سبق وأن عبر بالفعل للحكومة المغربية عن مخاوف عميقة بشأن قضية المدافعة عن حقوق الإنسان سلطانة خيا وما تعرضت له من إعتداءات خطيرة”, مشيرة الى أن السلطات المغربية أنكرت تورطها في العديد من الإنتهاكات الموثقة, التي ظلت ترتكبها أجهزتها الأمنية في حق سلطانة خيا وعائلتها منذ ما يزيد عن سنة.

من جهتها, أدانت منظمة “رايت لايفليهود”, اول امس الثلاثاء, سلسلة الإنتهاكات المروعة التي إرتكبتها أجهزة قوة الاحتلال -المملكة المغربية- في مدينة بوجدور منذ نوفمبر 2020, داعيةً إلى وضع حد فوري للإقامة الجبرية غير القانونية المفروضة على سلطانة خيا وعائلتها, وفتح تحقيق فوري في كل الاعتداءات الجنسية والجسدية, التي تعرضوا لها, بهدف تقديم الجناة إلى العدالة.

كما حث مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان على إرسال بعثة مراقبة على وجه السرعة إلى الأراضي المحتلة, للتحقيق في جميع انتهاكات حقوق الإنسان المرتكبة ضد الشعب الصحراوي وضمان الاحترام للحريات الأساسية, بما في ذلك حرية التعبير وتكوين الجمعيات وحرية التنقل.

من جانبها, أعربت منظمة “روبرت كينيدي لحقوق الإنسان ” عن قلقها العميق إزاء التقارير الأخيرة عن الهجمات و إنتهاكات حقوق الإنسان , التي ارتكبتها السلطات المغربية ضد المدافعة الصحراوية عن حقوق الإنسان سلطانة خيا.

وطالبت مجلس الأمن الدولي بإصلاح الخلل الطويل المتمثل في غياب لآلية حقوق الإنسان في بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية لتعزيز حماية حقوق الإنسان في هذا الإقليم.

يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن الصحراء الغربية اليوم عبر موقع أفريقيا برس