
أفريقيا برس – الصحراء الغربية. جدد نائب عمدة مدينة لورش الفرنسية أوت – آب موقف مدينته الثابت تجاه القضية الصحراوية العادلة وحق الشعب الصحراوي في الحرية وتقرير المصير.
وجدد السيد خلال استقباله فوجا من الأطفال الصحراويين الذين يقضون عطلتهم الصيفية هناك، التأكيد على موقف مجلس المدينة الداعم لحق الشعب الصحراوي في تقرير المصير، لافتا إلى أن الدعم سيستمر إلى غاية نيل الحرية والاستقلال” قائلا إن الأطفال الصحراويين يشكلون جسر تعارف ومحبة وسلام بين الشعبين الفرنسي والصحراوي”.
وحضر الاستقبال كلا من النائب بالبرلمان الفرنسي وعضو لجنة العلاقات الخارجية السيد جون وكوك، ممثل جبهة البوليساريو بفرنسا السيد محمد عاليوالي، سيرج لومبيرد مسؤول التوأمات والتعاون بمدينة لورش.
النائب بالبرلمان الفرنسي السيد جون بول لوكوك ي تدخل له ” أن الاستقبال ليس إنسانيا فحسب بل هو معبر كذلك عن موقف سياسي ودعم لا غبار عليه لكفاح الشعب الصحراوي وممثله الشرعي والوحيد جبهة البوليساريو”، موجها انتقادات لاذعة للحكومة الفرنسية بسبب موقفها داخل مجلس الأمن الذي وصفه بالموقف المعرقل لتطبيق قرارات الشرعية الدولية في الصحراء الغربية.
ولفت لوكوك الانتباه الى أن حكومة بلده وقفت حجر عثرة في وجه مراقبة حقوق الأنسان في المدن المحتلة رغم أن الشعب الصحراوي يعيش داخل سجن كبير في واقع الحصار البوليسي والتعتيم الاعلامي والقمع والنهب الممنهج بعيدا عن الانظار.
السيد سيرج لومبيرد مسؤولأمات والتعاون بالمدينة، ذكر بتاريخ التعاون بين المدينة ودائرة اجريفية بولاية الداخلة التي تربطهما توأمة منذ سنة 1993، قائلا “أن زيارات عديدة قادت مسؤولين ومتضامنين بالمدينة إلى دائرة أجريفية وقد مكنتهم من الاطلاع على صمود الصحراويين وإصرارهم على نيل حريتهم”.
ممثل جبهة البوليساريو محمد عالي الزروالي من جهته، شكر باسم الشعب والحكومة الصحراويين سلطات للمدينة الحالية والسابقة ممثلة في السيد جون بول لوكوك الذي يرافعن من منصبه كممثل للشعب الفرنسي من داخل أعلى هيئة تشريعية بالجمهورية الفرنسية.
الزروالي قال أن تقاعس مجلس الأمن دفع الطرف المغربي الى التنصل من التزاماته الدولية التي وقع عليها في خطة التسوية الأممية – الأفريقية أمم، قائلا أن دولا مؤثرة داخل مجلس الأمن تدفع باتجاه مزيد من الاحتقان الذي لا يخدم الاستقرار ولا الأمن بالمنطقة من خلال عرقلة التوصيات الموافق عليها”.
وأضاف الدبلوماسي الصحراوي، أن خمسين سنة من الكفاح دليل على أن الشعب الصحراوي شعب صامد ومستعد لتقديم كل التضحيات وصولا الى نيل حقوقه كاملة، مذكرا المجتمع الدولي بضرورة لعب دور إيجابي من خلال الضغط على الطرف المعرقل.
وشكر ممثل جبهة البوليساريو بفرنسا دعم أحرار العالم من النساء والرجال الذين خصصوا جزءا كبيرا من الجهد والوقت لمرافقة عدالة قضية شعب لا يريد الحرب ولكنه دفع إليها مضطرا للدفاع عن النفس والأرض التي تعرضت لاحتلال واضح لايزال يقسم الأرض والشعب وينهب الثروات ويقتل ويسجن وهي افعال المستعمر في كل مكان من العالم.
يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن الصحراء الغربية اليوم عبر موقع أفريقيا برس




