
أفريقيا برس – الصحراء الغربية. فضحت منظمة هيومان راتس ووتش اليوم الخميس الممارسات الشنيعة التي تقوم بها سلطات الاحتلال المغربي في الصحراء الغربية
وابرزت المنظمة الدولية في تقريرها السنوي حول اوضاع حقوق الانسان في العالم –اطلع موق صمود على نصه – ان ظلت المفاوضات التي ترعاها “الأمم المتحدة” بين المغرب و”جبهة البوليساريو”، حركة التحرير التي تسعى إلى تقرير مصير الصحراء الغربية متوقفة بعد استقالة هورست كولر في مايو/أيار 2019.
وذك التقرير انه بالرغم من موافقة المغرب والبوليساريو على وقف إطلاق النار بوساطة الأمم المتحدة للتحضير لاستفتاء حول تقرير المصير، لم يُجر هذا الاخير، سبب رفض المغرب مطالب إجراء استفتاء حول تقرير المصير يتضمن الاستقلال كخيار.
وكشفت هيومان رايتس ووتش ان اعمال القمع تصاعدت في الصحراء الغربية بشكل ملحوظ من استئناف الكفاح المسلحة حيث منعت سلطات الاحتلال المغربي منهجيا التجمعات المساندة لحق الصحراويين في تقرير المصير، وعرقلت عمل المنظمات الحقوقية ، بما في ذلك عن طريق منعها من التسجيل القانوني، وفي بعض الأحيان ضرب النشطاء والصحفيين أثناء احتجازهم وفي الشوارع، أو مداهمة منازلهم وتدمير أو مصادرة متعلقاتهم.
ووثقت هيومن رايتس ووتش بعض عمليات الضرب والمداهمات، بما في ذلك مداهمة منزل ناشط الاستقلال حسنة دويهي في ماي 2021.
ومنذ نوفمبر 2020 ، أبقت قوات الأمن المغربية على تواجد كثيف شبه دائم خارج منزل ناشطة الاستقلال سلطانة خيا في بوجدور و لم تقدم أي مبرر لذلك ومنعت العديد من الأشخاص بمن فيهم أفراد الأسرة من الزيارة.
واكد التقرير السنوي لهيومان راتس ووتش ان قوات الشرطة داهمت منزل سلطانة خيا التي تشتهر بجهرها بالمعارضة الشديدة لسيطرة المغرب على الصحراء الغربية، عدة مرات وضربتها وقريبتها ولطخت المنزل بسائل كريه الرائحة.
في 2021، ظل 19 معتقلا صحراويا في السجن بعد إدانتهم في محاكمتين جائرتين عامي 2013 و2017 بسبب الاشتباكات التي اندلعت بعد أن تفكيك السلطات المغربية بالقوة مخيم أكديم إزيك، سنة 2010.
يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن الصحراء الغربية اليوم عبر موقع أفريقيا برس