أبي بشرايا: “إعلان الجمهورية الصحراوية أجهض مخططات التقسيم الاستعمارية وكرس الوجود الوطني الصحراوي حقيقة لا رجعة فيها”

13
أبي بشرايا: “إعلان الجمهورية الصحراوية أجهض مخططات التقسيم الاستعمارية وكرس الوجود الوطني الصحراوي حقيقة لا رجعة فيها”
أبي بشرايا: “إعلان الجمهورية الصحراوية أجهض مخططات التقسيم الاستعمارية وكرس الوجود الوطني الصحراوي حقيقة لا رجعة فيها”

أفريقيا برس – الصحراء الغربية. أكد ممثل جبهة البوليساريو بأوروبا، أبي بشرايا البشير، أن إعلان الجمهورية الصحراوية يوم 27 فبراير 1976 “شكل الخطوة الأهم في إجهاض مخطط التقسيم الاستعماري الاسباني”، وهي -يضيف- “الخطوة التاريخية التي كرست الوجود الوطني الصحراوي المستقل أمرًا واقعا غير قابل للتجاوز”.

وتوجه أبي بشرايا في مستهل كلمته أمام الحفل المخلد للذكرى الـ47 لإعلان الجمهورية الصحراوية في العاصمة البلجيكية بروكسل، بالشكر لجمعية “الصحراء ما تنباع” على تنظيم الحفل، كما رحب بالمتضامنين و الجاليات التي تحملت عناء السفر للمشاركة في تخليد الذكرى.

كما رحب بمشارك في الحدث عن اليسار الجذري المغربي، محمد بلفيلالية، مشيرا إلى بلاغة “الرسالة التي يبعثها التضامن بين القوى الحية من الشعبين الصحراوي والمغربي”.

وركز الدبلوماسي الصحراوي على استحضار السيرورة التاريخية لإعلان وتأسيس الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية كخطوة أساسية ومكسب تاريخي مهم في تاريخ نضال الشعب الصحراوي، وأنه من خلال تأسيس دولة الشعب الصحراوي الذي يرفض أنصاف الحلول كهدف سياسي ومؤسساتي من خلال التمسك بتكريس السيادة، قطعت الطريق أمام مؤامرة الإستعمار الإسباني والإحتلالين المغربي والموريتاني آنذاك، التي كانت تسعى إلى مصادرة حق الشعب الصحراوي في الحرية والاستقلال عبر استغلال هذا الفراغ القانوني، داعيا إلى تكريس كل الجهود من أجل تحصين المكاسب الوطنية.

وتطرق أبي بشرايا البشير إلى تورط المغرب في قلب فضيحة إفساد المؤسسات الأوروبية، عبر ما يعرف اليوم بفضيحة “ماروك-غيت” واستعمال الأساليب الغير قانونية والغير أخلاقية من أجل التأثير على قرارات المؤسسات الأوروبية والإلتفاف على حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير والاستمرار في نهب واستنزاف ثرواته الطبيعية.

كما تطرق إلى شرعية القضية الصحراوية وصلابة أسسها القانونية التي لم تتأثر بالمتغيرات الدولية والجيوسياسية، مستحضرا أحكام محكمة العدل الأوروبية التي اعتبرت “أن المغرب والصحراء الغربية إقليمان منفصلان ومتمايزان”، وكذلك إلى حكم المحكمة الأفريقية للشعوب وحقوق الإنسان الذي أشار بكل وضوح إلى تناول موضوع إحترام السيادة الصحراوية وضرورة العمل على استكمالها وعدم مخالفة روح القانون الأفريقي.

كما أبي بشرايا رسالة إلى الجالية الصحراوية ببلجيكا، داعيا من خلالها إلى العمل بوتيرة أكبر وإلى تنظيم البيت الداخلي لمواكبة حساسية المرحلة التي تمر منها القضية الوطنية الصحراوية، آخذاً بعين الاعتبار أهمية التواجد في عاصمة الإتحاد الأوروبي بروكسل.

يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن الصحراء الغربية اليوم عبر موقع أفريقيا برس