إيطاليا: عمدة روفينا يجدد دعمه للقضية الصحراوية العادلة

15
إيطاليا: عمدة روفينا يجدد دعمه للقضية الصحراوية العادلة
إيطاليا: عمدة روفينا يجدد دعمه للقضية الصحراوية العادلة

أفريقيا برس – الصحراء الغربية. جدد عمدة روفينا الإيطالية فيتو مايدا دعمه مدينته للقضة الصحراوية العادلة، وللكفاح المشروع للشعب الصحراوي

السيد فيتو مايدا خلال استقباله لرسل السلام الصحراويين الذين يقضون عطلتهم الصيفية بإيطاليا ضمن برنامج عطل في سلام قال “نحن لا ندعمكم بهدف إنساني فقط، نحن ندعم قضية شعبكم سياسيا ونرافع من أجل تقرير المصير في الصحراء الغربية”

وأضاف السيد مايدا أن التضامن مع الشعب الصحراوي لا يقتصر فقط على استقبال الأطفال الصحراويين بهدف التخفيف من معاناتهم التي سببها الاحتلال بل هو دعم سياسي لا غبار عليه حتى يتمكن الشعب الصحراوي من نيل حريته ويقرر مصيره بنفسه.

ولفت عمدة روفينا الإيطالية إلى أن مجلسه يرافع بشكل دائم أمام المؤسسات الايطالية الرسمية في روما من أجل الضغط على المغرب والمجتمع الدولي للانصياع للشرعية الدولية، مشيرا إلى متباعته للأوضاع المتردية لحقوق الإنسان بالمناطق المحتلة من الصحراء الغربية، مشددا على أن خمسين سنة من معاناة شعب واطفال يجب أن تكون رسالة للإنسانية للقول أن “هذا يكفي”.

ممثل جبهة البوليساريو بتوسكانا السيد عبد بوشيبة وفي تدخل له شكر بلدية روفينا ومجلسها وعمدتها الذي حضر شخصيا لاستقبال أبناء الشعب الصحراوي، مشيرا بالقول أن الشعب الصحراوي لاجئ نعم لكنه ليس لاجئ مجاعة أو حرب أهلية بل لاجئ لأنه شرد من أرضه بسبب احتلال لا شرعي لذلك ” تحمل المعاناة طيلة خمسين سنة من أجل الحصول على ثمن غالي تدعمه الشرعية الدولية وهو تقرير المصير والاستقلال “يقول الدبلوماسي عبد الله بوشيبة .

ممثل جبهة البوليساريو شكر باسم الشعب الصحراوي حركة التضامن بتوسكانا على دعمها السياسي والإنساني، قائلا ” أن تجسيد الهدف الذي يسعى اليه الصحراويون وهو حلم وحق لأطفال الصحراء الغربية ولمستقبلهم يجب أن يدعم وهؤلاء رسل سلام يمثلون رسالة أمل ورسالة سلام ومحبة للشعوب والحكومات في العالم، الشعوب والحكومة التي تؤمن بالحق والعدالة.

السيد اندريا ريمعية “كريسير انسييمي” أكدت مواصلة جمعيتها ليس فقط في استقبال الاطفال وإنما لنشر القضية الصحراوية بكل الوسائل وأن هذا الجهد لن يتوقف مهما طال الزمن الى أن تتحقق العدالة وتحترم الشرعية الدولية والقانون الدولي ويطبق بحذافره في الصحراء الغربية.

المناسبة كانت فرصة قدمت خلالها براعم من رسل السلام الصحراويين هدية رمزية عبارة عن لباس الشعب الصحراوي التقليدي لعمدة المدينة الذي تأثر كثيرا لهذا التكريم قائلا ” أن أطفال الصحراء الغربية يشكلون إستثناءا بتعلقهم بقضية شعبهم وقدرتهم على خلق التأثير في شعوب وحكومات العالم وأن هذا التميز هو في الواقع تميز لأباءهم وأمهاتهم وشعبهم الذي يحظى بكل الاحترام بين شعوب وثقافات وديانات هذا العالم.”

يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن الصحراء الغربية اليوم عبر موقع أفريقيا برس