أفريقيا برس – الصحراء الغربية. اعتبر الاتحاد العام للعمال الصحراويين أن موقف فرنسا الداعم لمخطط الحكم الذاتي لإقليم الصحراء الغربية في إطار السيادة المغربية المزعومة، “لم يكن مفاجئا”، وأنه معروف منذ عشرات السنين بدعمه المطلق للمحتل المغربي وتصدّيه الدائم لكل المبادرات والمساعي الدولية لإنهاء الاحتلال وتمكين الشعب الصحراوي وحده، صاحب الحق والأرض، من تقرير مصيره.
وقال الاتحاد العام للعمال الصحراويين إن “الموقف الفرنسي ببساطة هو اعتراف ممن لا يملك لمن لا يستحق”، مضيفا في بيان نقلته وكالة الأنباء الصحراوية أن “الأهم إدراك أنه لا قيمة لأيّ مواقف ولا تصريحات ولا تغريدات، فوق الطاولة كانت أم تحتها، أمام صمود الشعب الصحراوي وقواه الحية وعلى رأسها البواسل الأماجد الذين لقنوا دولة الاحتلال وكل داعميها صنوفا ودروسا لا مثيل لها في الاستبسال والصمود والذّود عن الحق والتشبث بالكرامة وحتمية دحر الاحتلال المغربي، صاغرا مهزوما، مثلما خرجت فرنسا تجرّ أذيال الهزيمة من الجزائر، وإسبانيا من الصحراء الغربية”.
وأضاف المصدر أن رسالته لأصدقائه عبر العالم أن “التآمر علينا ليس جديدا والمساعي الخبيثة وغير الحميدة رافقت ثورتنا ومقاومتنا الباسلة منذ البدايات خاصة من فرنسا”، وأكد أن “ذلك لن يغير شيئا في الطبيعة وفي الحقائق التاريخية والقانونية وحتى السياسية لقضية الصحراء الغربية، باعتبارها قضية تصفية استعمار مسجّلة وموثّقة وفق القانون الدولي وكل ما له صلة بذلك”.
وختم الاتحاد العام للعمال الصحراويين بيانه بالقول: “كلمتنا لفرنسا ولكل من يدعم الظلم والظلام والمحتلين، نقول نحن هنا باقون… صامدون… مستعدون للمقاومة والكفاح حتى استكمال السيادة والنصر والاستقلال”.
يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن الصحراء الغربية عبر موقع أفريقيا برس





