الرئيس ابراهيم غالي يترأس اجتماعا لهيئة الأركان العامة لجيش التحرير الشعبي الصحراوي

7
الرئيس ابراهيم غالي يترأس اجتماعا لهيئة الأركان العامة لجيش التحرير الشعبي الصحراوي
الرئيس ابراهيم غالي يترأس اجتماعا لهيئة الأركان العامة لجيش التحرير الشعبي الصحراوي

أفريقيا برس – الصحراء الغربية. ترأس اليوم الأربعاء إبراهيم غالي، رئيس الجمهورية ، الأمين العام للجبهة والقائد الأعلى للقوات المسلحة، اجتماعا لهيئة الأركان العامة لجيش التحرير الشعبي الصحراوي، خصص لوضع اللمسات الأخيرة على التحضيرات لتخليد الذكرى المزدوجة الخمسين لتأسيس الجبهة واندلاع الكفاح المسلح.

وضم الاجتماع، إلى جانب رئيس أركان جيش التحرير الشعبي والأمين العام لوزارة الدفاع الوطني، بعض قادة النواحي وبعض المدراء المركزيين وإطارات أخرى معنية بعملية التحضير للذكرى.

واستحضر الاجتماع دلالات وظروف تأسيس الجبهة الشعبية الذي كان محطة مفصلية في تاريخ مقاومة الشعب الصحراوي، حيث انضوى الصحراويون تحت راية تنظيم سياسي واحد وجامع ممثل في رائدة كفاحه، الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب، واجتمعوا في بوتقة واحدة وعلى كلمة واحدة واضعين نصب أعينهم هدفا واحدا هو تحرير الوطن وبناء الدولة الصحراوية، الكيان الجامع لشمل كل الصحراويين.

وأكد الاجتماع على أن الشعب الصحراوي، وبعد خمسين سنة من التضحيات والمعاناة ومن المكاسب والانتصارات، يتخذ من هذه المناسبة فرصة ليجدد العهد ويؤكد تمسكه بنفس الأهداف والمبادئ والبرنامج والمنطلقات التي تأسست عليها الجبهة في العاشر من ماي – أيار 1973، ويثبت للعالم أن الدولة الصحراوية حقيقة لا رجعة فيها وأنه مصمم اليوم أكثر من أي وقت مضى على مواصلة الكفاح وكله إيمان بعدالة القضية وحتمية الانتصار مهما تطلب ذلك من تضحيات وعطاءات ومهما طال الزمن وتعاقبت الاجيال.

وحيا الاجتماع بكثير من التقدير والعرفان مقاتلي جيش التحرير الشعبي الصحراوي الاشاوس المرابطين في ساحة الوغى وهم يقارعون الأعداء، يدكون معاقلهم ويكبدونهم الخسائر الفادحة على طول جدار الذل والعار. كما ترحم الاجتماع، بالمناسبة، على أرواح جميع شهدائنا الذين ضحوا بالغالي والنفيس من اجل حرية وكرامة شعبهم، وفي مقدمتهم شهيد الحرية والكرامة الولي مصطفى السيد والشهيد الرئيس محمد عبد العزيز وكل رفاقهم.

وتوجه الاجتماع بتحية نضالية عالية إلى أبطال وبطلات انتفاضة الاستقلال، في المدن المحتلة وجنوب المغرب والمواقع الجامعية المغربية، الذين يواجهون باستماتة وتحدي أبشع الممارسات القمعية التي تنتهجها دولة الاحتلال، وفي مقدمتهم ضراغم اكديم ازيك وكل الأسرى المدنيين الصحراويين في سجون الاحتلال.

كما أشاد الاجتماع بصمود جماهير شعبنا في مخيمات العزة والكرامة، في الأراضي المحررة وفي الشتات وفي كل مواقع تواجداته ووحدتهم والتفافهم حول رائدة كفاحهم وممثلهم الشرعي والوحيد، الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب.

واستعرض الاجتماع التحضيرات الجارية لتخليد هذه الذكرى المزدوجة التي من المتوقع أن تشهد استعراضات عسكرية ومدنية كبيرة تجسد المسيرة الكفاحية للشعب الصحراوي طيلة الخمسة عقود المنصرمة إضافة إلى فعاليات ثقافية وفكرية ورياضية متنوعة.

وأهاب الاجتماع بكل الصحراويين أينما تواجدوا، وهم يخلدون هذا الحدث التاريخي، أن يجعلوا من هذه الذكرى محطة لاستحضار التضحيات والمكاسب المحققة والمهام التحديات الماثلة والعهد الذي سقط عليه قوافل الشهداء البررة، وموعدا لتأكيد الاستعداد لتأجيج المقاومة وتصعيد الكفاح تجسيدا لشعار المؤتمر السادس عشر للجبهة ومواصلة المعركة المصيرية حتى تحقيق النصر وبسط سيادة الدولة الصحراوية على كامل ربوع ترابنا الوطني.

يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن الصحراء الغربية اليوم عبر موقع أفريقيا برس