تكريم المرأة الصحراوية في كتالونيا باليوم الوطني للأم

1
تكريم المرأة الصحراوية في كتالونيا باليوم الوطني للأم
تكريم المرأة الصحراوية في كتالونيا باليوم الوطني للأم

أفريقيا برس – الصحراء الغربية. نظّمت تمثيلية جبهة البوليساريو بكتالونيا بالتعاون مع جمعية الصداقة لمدينة اوسيبيتاليت مع الشعب الصحراوي حفلا لتكريم المرأة الصحراوية، وذلك بالتزامن مع الاحتفال باليوم الوطني للأم.

الحفل الذي احتضنته قاعة الثقافة التابعة للبلدية اوسبيتاليت، حضره منسق التعاون للبلدية ومثل عن السلطات المحلية الى جانب حضور مميز للطبيبة انا غاسبار والممرضة زوجة الشهيد بلا احمد زين السيدة مونسيي المعروفة بالحرة اللتان رافقتا الشعب الصحراوي ايام الفرار الجحيم و عاشتا معه الأيام الصعاب ومنها قصف ام ادريكة والتفاريتي وحوزة الايام 18, 19و 20 فبراير 1976 من قبل قوات الجو الغازية باستخدام قنابل الفوسفور والنابالم الأبيض المحرمان دوليا.

الى جانب حضور متميز لممثلين ومثلات عن احزاب سياسة وجمعيات الصداقة وممثلات عن الاتحاد الوطني للمرأة الصحراوية من الجالية الصحراوية بالمقاطعة ووسائل الاعلام المحلية والجهوية.

ممثل جبهة البوليساريو بكتالونيا محمد سالم أحمد لعبيد، تطرق في مداخلته الى الحدث مدينا الحضور اللإسباني العسكري والمدني اثناء قصف الغازي المغربي للنساء والاطفال والشيوخ الفارين من الجحيم في عملية ابادة ممنهجة دون ادانة ولا تنديد وفي غياب تام لأي صوت يرافع عن الشعب الصحراوي وحقوقه المشروعة وحمايته من الموت المحقق.

الدبلوماسي الصحراوي وبعدما وقف وقفة اجلال واكبار للشهداء والشهيدات الذين قضوا خلال القصف وفي مقدمتهم الشائعة احمد زين وجنينها تقدم بجزيل الشكر والعرفان باسم الشعب الصحراوي للمتضامنات الكاتالانيات اللاتي شاركن الشعب الصحراوي تلك الايام الصعبة.

وأكد ان هن جسدتا التضامن الميداني بصبر وقوة وجلد وعكستا حقيقة التضامن الكتالاني مع الشعب الصحراوي منذ البداية، كما قدم مقارنة بين الأوضاع أيام القصف والأوضاع اليوم بعد مرور 50 سنة على الحدث، مؤكدا أنها دليل على قوة صمود الشعب الصحراوي واصراره على مواصلة نضاله حتى تسيد إرادته واسترجاع حقوقه المسلوبة مقتنعا بقوته الذاتية وقوة وحدته وتمسكه بممثله الشرعي والوحيد جبهة البوليساريو.

واعتبر محمد سالم أحمد لعبيد ما يحدث خلال هذه المرحلة لا يخرج عن إطار الحرب النفسية واستهداف المعنويات العامة للشعب الصحراوي وللحركة التضامنية

مونتسي أيزكوربي، المعروفة باسم الحرية، زوجة أول وزير للصحة في الجمهورية الصحراوية الشهيد بلا أحمد زين تحدثت عن المرحلة، مبرزة قوة المرأة الصحراوية ومثاليتها في التكفل بكل شيء لجعل الرجل متفرغا للحرب وحمل السلاح.

السيدة آنا غاسبار من جهتها اكدت أن الوضع كان بالغ الصعوبة، ولكنه كان أيضًا مُثريًا للغاية على الصعيد الإنساني، لأن الجميع كانوا في أمسّ الحاجة للمساعدة، ومع ذلك تكاتفوا جميعًا. لقد كانت تجربة رائعة رغم كل الصعاب”.

وعرف الحدث طرح بعض الاسئلة حول الوضع الراهن والمطلوب من الحركة التضامنية واساليب التنسيق والتعاون لتصعيد النضال والعمل التضامني با يخدم كفاح الشعب الصحراوي العادل من أجل الحرية والاستقلال. (واص)

يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن الصحراء الغربية عبر موقع أفريقيا برس