
أفريقيا برس – الصحراء الغربية. أكدت جمعية مراقبة الثروات وحماية البيئة في الصحراء الغربية أن الاتفاق الوحيد الذي يحترم القانون الدولي في يخص الصيد البحري هو ذلك القرار الذي يحتر قرار جبهة البوليساريو الممثل الشرعي للشعب الصحراوي.
الجمعية وفي بيان لها، أوضحت أنه يجب على الاتحاد الأوروبي الإدراك أن المسار الوحيد الذي يحترم القانون الدولي هو المسار الذي يكون فيه قرار جبهة البوليساريو محترما، معربة عن أملها في أن تكون قناعة لدى الاتحاد بأن يصبح جزءا الحل بعد ان كان متورطا في إطالة أمد الاحتلال، وبعد كل المحاولات للالتفاف على أحكام القضاء الأوروبي.
نص البيان :
بيــــــــان
العيون المحتلة/ 17يوليو 2023- بانتهاء اتفاقية الصيد تتاح فرصة لدى الاتحاد الأوروبي للتعلم من أخطاءه وخدمة السلام للشعب الصحراوي
انتهى يوم 17 يوليوز 2023 اتفاق غير شرعي بين الاتحاد الاوروبي والاحتلال المغربي يتيح لسفن الصيد الأوروبية الصيد في المياه الإقليمية الصحراوية، ورغم أن جبهة البوليساريو، الممثل الشرعي الوحيد للشعب الصحراوي، لم توافق على هذا الاتفاق، ورغم صدور عدة أحكام عن القضاء الأوروبي تؤكد عدم شرعية تجاهل موقف جبهة البوليساريو فإن الاتحاد الأوروبي أصر على تمويل احتلال المغرب للصحراء الغربية.
لقد ألغت محكمة العدل الأوروبية هذا الاتفاق في قراراها التاريخي يوم 29 سبتمبر- أيلول 2021، واليوم مع انتهاء العمل به، تتاح فرصة أمام الاتحاد الأوروبي لتصحيح أخطاءه وتنظيف سمعة مؤسساته بعد فضائح الرشاوي التي أثرت بشكل مباشر على القرارات المتعلقة بالصحراء الغربية وثرواتها، كما شكل الاتفاق مصدر تمويل للاحتلال المغربي والاستيطان في المناطق المحتلة، ولحربه ضد الشعب الصحراوي، كما شكل غطاء سياسيا لدعم سياساته التوسعية وتعطيل عملية تصفية الاستعمار من آخر مستعمرة في أفريقيا.
يجب أن يدرك الاتحاد الأوروبي أن المسار الوحيد الذي يحترم القانون الدولي هو المسار الذي يكون فيه قرار جبهة البوليساريو محترما، ونحن في جمعية مراقبة الثروات وحماية البيئة بالصحراء الغربية AREN نأمل أن تتكون قناعة لدى الاتحاد بأن يصبح جزءا الحل بعد ان كان متورطا في إطالة أمد الاحتلال، وبعد كل المحاولات للالتفاف على أحكام القضاء الأوروبي.
يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن الصحراء الغربية اليوم عبر موقع أفريقيا برس




