أفريقيا برس – الصحراء الغربية. أستقبل نائب عمدة مدينة لومو الفرنسية المكلفة بالتعاون والتوأمات والصداقات صوفيا مواسي فوج من رسل السلام الصحراويين الذين يقضون عطلتهم الصيفية بفرنسا ضمن برنامج ” عطل في سلام “.
وجضر الاستقبال عدد كبير من المستشارين والمنتخبين ونشطاء الجمعيات الصديقة وعائلات فرنسية من المدينة وممثلي الإعلام المحلي بالمدينة
السيدةوفي كلمة لها ذكرت بتاريخ العلاقات الجيدة الطويل بين المدينة والشعب الصحراوي، قائلة ” تربط المدينة صداقة وجسر تواصل بين شعبين وثقافتين وتاريخين.”
وقدمت نائب العمدة شرحا مفصلا أمام الحضور عن سبب تواجد اللاجئين الصحراويين بعيدا عن وطنهم وبمراحل نضال الصحراويين من أجل الحرية والاستقلال.
نادين الناطقة الرسمية باسم الجمعية الفرنسية للتضامن مع الجمهورية الصحراوية ذكرت بدورها بتاريخ التعاون بين المدن الفرنسية والصحراوية وبتاريخ برنامج عطل في سلام قائلة ” أن تواجد الأطفال الصحراويين بفرنسا يعكس تضامنا إنسانيا مع شعب شرد ظلما من أرضه ولكنه سياسيا أيضا من أجل الدفع في اتجاه إنهاء معاناة الشعب الصحراوي”.
وقالت السيدة نادين أن هذه فرصة لرسل السلام للاستمتاع من حق حرموا منه بسبب احتلال أرضهم.
وفي كلمة له شكر ممثل جبهة البوليساريو بفرنسا السيد عالي الزروالي مسؤولي المدينة وكل من أسهم من متضامنين وعائلات في احتضان أطفال الصحراء الغربية.
وقال الدبلوماسي الصحراوي أن الشعب الصحراوي في وضع دفاع عن النفس قائلا أن المجتمع الدولي يتحمل مسؤولية طول الانتظار بعدم جديته في تطبيق القانون والشرعية الدوليين وهو تقاعس مفرط وغير مقبول بالرغم من توقيع طرفي النزاع على مسار للتسوية السلمية خرق لاحقا من طرف الاحتلال.
ووجه محمد عالي الزوالي دعوته للحكومة الفرنسية بعدم لعب دور سلبي في القضية الصحراوية، لافتا إلى أن السلام يخدم الجميع بما في ذلك طرفي النزاع ودول المنطقة وأوروبا والعالم وبالعكس فإن السياسات التوسعية والعدوانية لا تخدم الاستقرار.
وتربط لومو اتفاقية صداقة وتعاون مع دائرة حوزة من ولاية السمارة بالجمهورية الصحراوية وقعت سنة 1982.
للتذكير، فإن مدينة لومو الفرنسية كانت أول مدينة فرنسية تستقبل رسل السلام الصحراويين وقد استمرت على ذلك العهد سنويا باستثناء فترة التوقف العالمية التي سببتها تداعيات جائحة كورونا.
يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن الصحراء الغربية اليوم عبر موقع أفريقيا برس





