
أوضحت الناشط الصحراوية أمينتو حيدار، ، أن ما تعرضت له في مطار الداخلة المحتلة، ثم لاحقا في مطار العيون المحتلة، لا يمكن فصله عن السياسة المغربية الهادفة إلى إسكات الأصوات الصحراوية المطالبة بحق تقرير المصير، مؤكدة أن محاولات إخضاعها لتفتيش مهين كانت شكلا واضحا من أشكال الانتهاك الجسيم للكرامة الإنسانية.
وأضافت أن منعها من السفر لأسباب واهية، رغم توفرها على جميع الوثائق القانونية، يكشف مرة أخرى زيف الخطاب الرسمي المغربي الذي يدعي احترام حقوق الإنسان، في وقت تتواصل فيه الممارسات القمعية ضد الصحراويين، خاصة المدافعين عن الحقوق والحريات الأساسية.
وتابعت الناشطة الصحراوية أن السماح لها بالسفر لاحقا لم يكن نتيجة التزام قانوني من قبل سلطات الاحتلال المغربي، بل جاء تحت وطأة الضغط الدولي المتصاعد بعد أن تحولت قضيتها إلى موضوع إدانة واسعة من قبل منظمات حقوقية وشخصيات سياسية وإعلامية عبر العالم. (واص)