مسار المعركة القانونية و آفاقها في ظل النهب الممنهج في الصحراء الغربية المحتلة محور محاضرة ضمن أشغال الجامعة الصيفية للأطر

22
مسار المعركة القانونية و آفاقها في ظل النهب الممنهج في الصحراء الغربية المحتلة محور محاضرة ضمن أشغال الجامعة الصيفية للأطر
مسار المعركة القانونية و آفاقها في ظل النهب الممنهج في الصحراء الغربية المحتلة محور محاضرة ضمن أشغال الجامعة الصيفية للأطر

أفريقيا برس – الصحراء الغربية. إستعرض السفير مدير بوزارة الخارجية مكلف بآسيا و المحيط الهادئ ، بلاهي أحمد فظلي، خلال فعاليات الجامعة الصيفية لأطر جبهة البوليساريو والدولة الصحراوية، مسار النهب الممنهج و المعركة القانونية التي تخوضها الجبهة على مستوى المحكمة الأوروبية من أجل وضع حد لإستغلال الاحتلال المغربي غير القانوني للموارد الطبيعية للشعب الصحراوي.

و تطرق السفير الصحراوي إلى الموارد الطبيعية التي يستهدفها بشكل كبير الاحتلال المغربي والحيل التي يستخدمها من جهة لشرعنة هذا الاستغلال غير القانوني ومن جهة أخرى لفرض الأمر الواقع الإستعماري في الصحراء الغربية والقفز بذلك على الأحكام السابقة والتأثير سلبا على المسار القضائي المتواصل أمام محكمة العدل الأوروبية.

في مقابل ذلك، شدد السيدي أحمد على أهمية مجابهة تحايل المغرب على شركاءه في إستغلال موارد الشعب الصحراوي، بالتركيز على ما ذهبت إليه محكمة العدل الأوروبية في أحكامها السابقة بشأن الوضع القانوني للصحراء الغربية كإقليم منفصل ومتمايز على المغرب ولا يمتلك الأخيرة أية سيادة معترف بها على مياه وأراضي وأجواء الإقليم المدرج لدى لجنة تصفية الإستعمار التابعة للأمم المتحدة على قائمة الأقاليم غير المحكومة ذاتيا والتي ما تزال تنتظر تنفيذ خطة التسوية الإفريقية-الأممية لإستكمال عملية إنهاء الاحتلال.

وأضاف في هذا الصدد، بأن المحكمة نفسها، أقرت بعدم شرعية الإتفاقيات المبرمة بين الإتحاد الأوروبي والمغرب التي تشمل الصحراء الغربية المحتلة، لما يشكله من إنتهاك لحق تقرير المصير للشعب الصحراوي وللشخصية القانونية لجبهة البوليساريو كممثل شرعي لهذا الشعب، معترف به من قبل الأمم المتحدة.

تجدر الإشارة ، إلى أن محكمة العدل الأوروبية قد أصدرت أحكاما في سنوات 2016 و 2018 و 2021 تقضي ببطلان وإلغاء كل الاتفاقيات التي تشمل الصحراء الغربية المبرمة بين المغرب والإتحاد الأوروبي لعدم استيفاء الشرط الأساسي المتمثل في موافقة جبهة البوليساريو الممثل الشرعي للشعب الصحراوي، التي تشكل طرفًا ثالثًا في العلاقات بين الإتحاد الأوروبي والمغرب، وموافقتها مطلوبة على أي إتفاق دولي ينطبق على الصحراء الغربية، بغض النظر عن الفوائد المزعومة.

وتتواصل أشغال الجامعة الصيفية لاطارات جبهة البوليساريو و الجمهورية الصحراوية الى غاية يوم 14 أغسطس الجاري، بتقديم العديد من المحاضرات اوالأنشطة التي تتناول مواضع سياسة واجتماعية وقانونية وحقوقية واعلامية تسلط الضوء على القضية الوطنية من مختلف الجوانب.

و يترأس الجامعة الصيفية، في طبعتها الحادية عشر عضو الأمانة الوطنية، رئيس المجلس الوطني السيد حمة و يشارك فيها 360 إطار من مختلف الفروع السياسية للجبهة مؤسسات الدولة الصحراوية.

يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن الصحراء الغربية اليوم عبر موقع أفريقيا برس