أفريقيا برس – الصحراء الغربية. في كلمته الموجهة للمشاركين في المؤتمر الدولي الجامعي الموسوم ب “القضية الصحراوية وجهات النظر القانونية و السياسية و الاقتصادية في سياق دولي متغير و حاد الاستقطاب” يوم الأربعاء بجامعة تندوف وجه عميد جامعة التفاريتي الأخ مولاي أمحمد إبراهيم نداء إلى الأكاديميين و الباحثين في العالم من مختلف التخصصات للانضمام الى صفوف المدافعين عن الحق والعدالة من خلال الكتابة ونشر الأبحاث والدراسات والكتب حول مختلف جوانب القضية الصحراوية. فهي قضية تصفية استعمار , حقوق الانسان و حرية شعب تستحق ان تكون موضوعا للبحث و الدراسة الاكاديمية.
كما وجه عميد جامعة التفاريتي شكر خاص ملؤه الاحترام والتقدير والعرفان لكل الباحثين والأساتذة الذين لبوا الدعوة من الداخل والخارج وتحملوا مشاق السفر في هذا الشهر الفضيل وتركهم لكل الالتزامات والارتباطات من اجل مساعدة ودعم جامعة التفاريتي في هذه المعركة الاكاديمية التي لا تقل أهمية عن باقي المعارك التي يخوضوها الشعب الصحراوي من اجل نيل حقه في الحرية والاستقلال.
كما أكد الأخ مولاي أمحمد إبراهيم عميد جامعة التفاريتي إن انعقاد المؤتمر بالتزامن مع الاحتفالات المخلدة للذكرى الخمسين لا علان الدولة الصحراوية والتي هي حقيقة لا رجعة فيها يأتي في سياق سياسي [/دولي/ وإقليمي / وطني] دقيق، يتسم بالمتغيرات والتحولات السريعة، مما يفرض على الاكاديميين والباحثين مسؤولية مضاعفة لتحليل هذه الظواهر وفهم أبعادها المختلفة وتأثيراتها على القضية الصحراوية
يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن الصحراء الغربية عبر موقع أفريقيا برس





