الصحراء الغربية – افريقيا برس. أصدر الفريق الإعلامي الصحراوي “إيكيب ميديا” واللجنة النرويجية للتضامن مع الصحراء الغربية بيانا صحفيا، أول أمس الاثنين، كشفا من خلاله عن بلاغ مشترك صادر عن خمس هيئات أممية بشأن قضية الأسير المدني والناشط الإعلامي الصحراوي، خطري فراجي دداه، القابع بسجن أيت ملول المغربي بموجب حكم جائر أصدره في حقه قضاء الاحتلال المغربي بعشرين سنة سجناً نافذة.
وعبرت الهيئات -حسب البيان- عن بالغ قلقها من التجاوزات المغربية في ملف الناشط الصحراوي المذكور، ومنها إخفاؤه مدة 22 يوما والظروف المقلقة التي يعيشها في سجنه اليوم.
وطالب المقرر الخاص المعني بمسألة التعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة والفريق العامل المعني بالاحتجاز التعسفي والمقرر الخاص المعني بتعزيز وحماية الحق في حرية الرأي والتعذيب والمقرر الخاص المعني بحالة المدافعين عن حقوق الإنسان والمقرر الخاص المعني بالأقليات حكومة الاحتلال المغربي بفتح تحقيق على أساس المعلومات المقدمة لها، مشددين على أنها ملزمة بضمان الامتثال للقانون الدولي لحقوق الإنسان بما في ذلك الحق في محاكمة عادلة.
وكشف البيان الصحفي عن معلومات ترجح أن سبب اعتقال، خطري دداه، والحكم عليه بالسجن لعشرين عاما مرتبط بشكوك حول توثيقه بالفيديو لحظة اعتقال زميله السالك البطل وهو المقطع الذي تناقلته الواشنطن بوست ومختبر باركلي لحقوق الإنسان وهيومن رايتس ووتش ومنظمة الخط الأمامي للمدافعين عن حقوق الإنسان والمنظمة الدولية لمناهضة التعذيب .
ويضيف البيان بأن عنف الشرطة المغربية المفرط وتعذيبها للبطل أثناء اعتقاله كان موضوع نداء عاجل أطلقته الإجراءات الأممية الخاصة، وقام فريق الأمم المتحدة العامل المعني بالاحتجاز التعسفي في عدة مناسبات بتوثيق الاضطهاد الممنهج والملاحقة السياسية للصحفيين والمدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان بسبب دعمهم لحق تقرير مصير الشعب الصحراوي.
