أفريقيا برس – الصحراء الغربية. نظمت جميعة الجالية الصحراوية في بلجيكا “الصحراء ما تنباع” حفل تخليد الذكرى 47 لإعلان الجمهورية الصحراوية بالعاصمة البلجيكية بروكسيل .
وعرف الحدث حضور متميز لجاليات الدول المغاربية المتضامنة من تونس والمغرب والجزائر و موريتانيا، الى جانب المتضامنين الدوليين و شخصيات دبلوماسية و حقوقية وسياسية صحراوية، كما عرف هذا الحفل حضورا كبيرا من مناضلي الجالية الصحراوية بأوروبا.
و يأتي هذا الحدث في إطار التزام الجالية الصحراوية بمختلف مواقع تواجدها بالتفاعل مع الأحداث الوطنية الصحراوية و مساهمتها في التعريف بالقضية الصحراوية العادلة داخل الأوساط الأوروبية و الترافع دفاعا عن حق الشعب الصحراوي الغير قابل للتصرف في تقرير المصير و الإستقلال.
كما شهد الحفل مداخلات مهمة، أكدت في مجملها على قدسية هذه الذكرى التاريخية و التأكيد على مواصلة النضال من أجل تحصين هذا المكسب الوطني تحت شعار : الدولة الصحراوية حقيقة لا رجعة فيها.
وشكلت هذه المناسبة فرصة لتواصل أبناء الشعب الصحراوي بالمهجر و لمد جسور التواصل فيما بينها مع تخصيص عناية خاصة للاطفال، بنات و ابناء المهاجرين الصحراويين للتعرف على تاريخ و ثقافة الشعب الصحراوي من خلال معرض للتراث الصحراوي و فقرات للموسيقى الوطنية الصحراوية قدمتها فرقة “الوحدة صحراوية” قادمة من مخيمات العزة و الكرامة.
هذا و قد تم افتتاح حفل تخليد ذكرى الإعلان عن الجمهورية الصحراوية بايات من الذكر الحكيم قبل الوقوف لنشيد النار و الحديد، ليتم تدشين الحفل بكلمة ترحيبية للجنة التنظيمية القاها رئيس جمعية “الصحراء ما تنباع” المناضل الصحراوي محمد الحسن الذي رحب بالضيوف و المشاركين في هذه الذكرى الخاصة، مؤكدا على عزم الجاليات الصحراوية على تحمل مسؤولياتها تجاه القضية الوطنية و انخراطها في مواكبة و التفاعل مع الأحداث الوطنية موجها، التحية لكافة بنات و ابناء الشعب الصحراوي في كل مكان، كما رحب ترحيبا خاصا بممثل الجبهة بأوروبا و الإتحاد الاوروبي السيد أبي بشرايا و بالمناضلين المغاربة الأحرار ممثلين في الرفيق محمد بلفيلالية عضو اليسار الراديكالي المغربي و بالجالية الموريتانية، الجزائرية والتونسية التي لبت الدعوة بحرارة.
يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن الصحراء الغربية اليوم عبر موقع أفريقيا برس





