
أفريقيا برس – الصحراء الغربية. أكد وزير الخارجية الصحراوي، محمد سيداتي، أن الجمهورية الصحراوية أعلنت عن ترشحها ممثلة لإقليم شمال أفريقيا لتولي منصب النائب الأول للرئيس الدوري للإتحاد الأفريقي، خدمة لأفريقيا وإيمانا بالإندفاج الأفريقي ووفاء للمبادئ والقيم المضمنة في الاعلان التأسيسي للإتحاد الأفريقي.
وقال ولد سيداتي في تصريح صحفي أن قرار الترشح هذا، جاء لتكريس ممارسة حق الجمهورية الصحراوية، البلد المؤسس للإتحاد الأفريقي في تولي المناصب، وحيازة شرف التمثيل، والمساهمة في عملية بناء مؤسسات الاتحاد الأفريقي وتطوير الأداء.
وفي رده على سؤال حول ترشح المغرب لنفس المنصب، قال وزير الشؤون الخارجية الصحراوي أن ترشح دولة الإحتلال المغربي لتولي أي مسؤولية قارية، يعد استفزازا لأفريقيا، ويدخل في إطار سياسة المغرب لزعزعة الاتحاد والمس من وحدته وانسجامه خدمة لأجندة أعداء أفريقيا.
وأضاف أن الجمهورية الصحراوية “لا يمكنها أن تبقى مكتوفة الأيدي أمام ترشح النظام المغربي الذي يحتل بلادنا ويقتل يوميا مواطنينا ويسرق ثرواتنا، كما يواصل عدوانه وتقتيله لمواطني شعوب المنطقة”، موضحا أن دولة الإحتلال المغربي توجد في خرق سافر للإعلان التأسيسي ولكافة المواثيق الأفريقية، وعليها أن تدرك أنها لا تتوفر على أي معيار يسمح لها بقيادة أفريقيا.
وشدد على أن الجمهورية الصحراوية ستسعى إلى قطع الطريق أمام أي مناورة مغربية داخل الاتحاد الأفريقي، وأن ترشحه الأخير يأتي لتقويض الدعم الأفريقي للجمهورية الصحراوية والمس من عضويتها، ولو اضطر ه ذلك لإضعاف الاتحاد وتقسيمه، بل أكثر من هذا، العمل على زعزعة هذا الصرح الأفريقي.
كما نبه محمد سيداتي إلى أن المغرب ومنذ انضمامه إلى الاتحاد الأفريقي في سنة 2017، ظل يمارس كافة أساليب الاقصاء ضد الجمهورية الصحراوية، وسعى إلى التشويش على مشاركاتها وحضورها القاري، وهذا -يضيف- ما يتطلب التجند لقطع الطريق أمام كل محاولات دولة الاحتلال المغربي.
يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن الصحراء الغربية اليوم عبر موقع أفريقيا برس




