الحكم الرافض لمنح الجنسية الإسبانية لمواطن مغربي نتيجة التخابر على جبهة البوليساريو

11
الحكم الرافض لمنح الجنسية الإسبانية لمواطن مغربي نتيجة التخابر على جبهة البوليساريو
الحكم الرافض لمنح الجنسية الإسبانية لمواطن مغربي نتيجة التخابر على جبهة البوليساريو

أفريقيا برس – الصحراء الغربية. این حکم که محتوای آن توسط خبرگزاری صحرا پرس بررسی شد، در 31 مه 2023 توسط اتاق دعاوی اداری دادگاه ملی اسپانیا با اخذ تابعیت اسپانیا صادر شد.

این امتناع به دلیل عدم ارائه گواهی حسن رفتار مدنی به دلایلی است که مستقیماً با امنیت عمومی و منافع ملی مرتبط است.

بر اساس اسناد پرونده اداری، فرد مورد نظر نشان می دهد که از سال 2010 با سرویس اطلاعاتی مراکش همکاری داشته و علاوه بر ارائه اطلاعات در مورد جبهه پولیساریو و جامعه مراکشی مقیم، با مسئول آن ارتباط برقرار کرده است. در اسپانیا.

وکیل ایالتی با توجه به اینکه نویسنده شرط داشتن یک بیوگرافی مدنی خوب را اثبات نکرده است، درخواست داد که مرحله تجدیدنظر رد شود. اطلاعات مربوط به جبهه پولیساریو و جامعه مراکشی مقیم اسپانیا.”

وبالرغم من أن المخابر المغربي يؤكد ” تعامله اللاّئق” مع غياب السوابق العدلية، ” فإن قرار الحكم الصادر يحلّل العامل القانوني الخاص” بالسّيرة المدنية الحسنة”، ويذهب الى أبعد من عدم تقديم شهادة السوابق العدلية أو الإدارية، متوخّيّا إثبات سيرة تتماشى مع قواعد التعايش المدني على مدى مدة زمنية طويلة خلال الإقامة بإسبانيا. كما يشترط أنه من مسؤولية المعني بتقديم الطلب إثبات حسن سيرته المدنية بشكل إيجابي”.

” ويعتبر الحكم الصادر أن الرفض مبرّر بالشكل المطلوب، مع إحترام واجبات السّرّيّة والخصوصية، وذلك بتقديم تفسير كاف وجدّي، دون إعطاء معلومات تمسّ الأمن الوطني”.

” وفيما يتعلّق بالوثائق التي لها طابع خصوصي، فإن قرار المحكمة العليا الصادر بتاريخ 17 مارس – آذار 2021 ( الطعن 8335/2019)، يتناول ضرورة إعطاء مبرّر رفض منح الجنسية الإسبانية إنطلاقا من مدة الإقامة إعتمادا على شروط الأمن العام أو المصالح الوطنية عندما تنحدر تلك المعلومة من معلومات أو تقارير لها طابع خصوصي وذلك نظرا لأنها تمسّ الأمن الوطني”. تضيف الوثيقة.

إن أجهزة المخابرات المغربية تواجه في كل مرة وضعية أكثر تعقيدا، على إعتبار أن مخطط عملها يخرج عن سيطرتها وبهذا تتراكم عليها الفضائح التي لها علاقة مباشرة بموضوع التخابر والتدخل في شؤون بلدان أوروبية. وفي ضوء الفضيحة المعروفة ” المغرب غيت”، التي تتعلق بالرشاوى لفائدة مسؤولين سياسيين رفيعي المستوى وهيئات أوروبية ، علاوة على الأخبار الصادمة حول إستعمال منصة بيغاصوص الإسرائيلية للتجسّس على رؤساء ووزراء إسبان، والأن يكشف النقاب عن أساليب جديدة تستعملها أجهزة المخابرات المغربية، وهذه المرة مركّزة على تجنيد ” مهاجرين” كمخبرين سرّيّين.

وهذه الأساليب تتبنّى إستراتيجية مقلقة تعتمدها المخابرات السّرّيّة المغربية ـ أدجيد ـ بإستغلال تواجد الجالية المغربية بإسبانيا، المعروفة لدى بعض الأوساط بإسم” الطابور الخامس” ، كأداة في العمليات التخابريّة. إستغلال الوضعية للحصول على معلومات خصوصية أو التأثير على سياسات بلدان أوروبية ، وهذا الأمر مسألة تدعو الى الإنشغال العميق، وتعرّي ممارسات المخابرات السّرّيّة المغربية.

وهذه الأحداث الأخيرة تثير مساؤلات حقيقية حول حدود التجسس من قبل أجهزة ياسين المنصوري، الصديق الحميم لمحمد السادس. بالإضافة الى أنها تتسبّب في حدوث تشنّجات وإضطرابات في العلاقات بين المغرب والبلدان الأوروبية المستهدفة، وهو ما قد يخلّف إنعكاسات جدّيّة على المستويين الديبلوماسي والسياسي.

وفي ضوء ظهور تفصيلات إضافية مع مرور الوقت حول هذه الممارسات، تبدو الدول المعنية مجبرة على أتخاذ أجراءات بهدف أجراء تحقيقات ورفع شكاوى قضائية ضد أي إنتهاك لسياداتها وأمنها الوطني بفعل التصرّفات المغربية.

يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن الصحراء الغربية اليوم عبر موقع أفريقيا برس